نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ
إسناده حسن كسابقه. وأخرجه أبو داود (٣٨٧٠) ، والترمذي (٢٠٤٥) ، والحاكم ٤/٤١٠، والبيهقي في "السنن" ١٠/٥، وفي "الشعب" (٥٦٢٢) من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٧٥٦) و (١٠١٩٤) . وفي الباب عن عبد الله بن مغفل موقوفا عند ابن أبي شيبة ٨/٥. والدواء الخبيث فسر في بعض روايات الحديث بأنه السم، وفسره الحاكم بأنه الخمر، والظاهر أنه يعم كل خبيث، من سم أو خمر أو غيرها.
قوله: " عن الدواء الخبيث ": قيل: هو النجس، أو الحرام، أو ما ينفر عنه الطبع، وقد جاء تفسيره في رواية الترمذي بالسم، والله تعالى أعلم.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ . يَعْنِي السُّمَّ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ . قَالَ أَبُو عِيسَى يَعْنِي السُّمَّ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الْكَىِّ فَاكْتَوَيْتُ فَمَا أَفْلَحْتُ وَلاَ أَنْجَحْتُ .
" إِنْ كَانَ فِي شَىْءٍ مِمَّا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ خَيْرٌ فَالْحِجَامَةُ " .
