" مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلاَّ بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا " .
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ زَحْزَحَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ بِذَلِكَ سَبْعِينَ خَرِيفًا
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وأخرجه النسائي ٤/١٧٢ عن يونس بن عبد الأعلى، عن أنس بن عياض، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي أيضا ٤/١٧٣ من طريق سعيد بن عبد الرحمن، عن سهيل بن أبي صالح، به. وسيأتي برقم (٨٦٩٠) من طريق زيد بن أسلم، عن أبي صالح، به. وأخرجه ابن ماجه (١٧١٨) عن هشام بن عمار، عن أنس بن عياض، عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وعبد الله بن عبد العزيز الليثي ضعيف. وأخرجه الترمذي (١٦٢٢) عن قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود -وهو محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة-، عن عروة بن الزبير وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة. وانظر ما سيأتي برقم (١٠٨٠٨) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري بمثل لفظه، سيأتي ٣/٤٥، وهو متفق عليه. وبنحوه عن أبي الدرداء، سيأتي ٦/٤٤٣-٤٤٤. وعن أبي أمامة الباهلي عند الترمذي (١٦٢٤) . وعن عقبة بن عامر عند النسائي ٤/١٧٤. قوله: "في سبيل الله"، قال السندي: أي: وهو غاز لله، أو المراد به الإخلاص في الصوم. زحزح، أي: بعد. سبعين خريفا، أي: مسافة سبعين سنة. وانظر "فتح الباري" ٦/٤٨.
قوله: " في سبيل الله ": أي: وهو غاز لله، أو المراد به: الإخلاص في الصوم ." زحزح ": أي: بعد ." السبعين خريفا ": أي: مسافة سبعين سنة .
" مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلاَّ بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا " .
" مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا " .
" مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا " .
" مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ زَحْزَحَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ بِذَلِكَ الْيَوْمِ سَبْعِينَ خَرِيفًا " .
" لاَ يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلاَّ بَاعَدَ ذَلِكَ الْيَوْمُ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
