مسند أحمد #7934

ضعيف
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عِسْلِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَنَّهُ نَهَى عَنْ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف لضعف عسل بن سفيان. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٠/٥٤-٥٥ في ترجمة عسل من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبية، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٧٨) ، ومن طريقه البغوي (٥١٨) من طريق قبيصة بن عقبة، وابن حبان (٢٢٨٩) من طريق هدبة بن خالد، كلاهما عن حماد به. وسيأتي برقم (٨٤٩٦) و (٨٥٥١) و (٨٥٨٢) من طريق عسل بن سفيان، به. وأخرجه أبو داود (٦٤٣) ، وابن خزيمة (٧٧٢) و (٩١٨) ، وابن حبان (٢٣٥٣) ، والحاكم ١/٢٥٣، والبيهقي ٢/٢٤٢، والبغوي (٥١٩) من طريق الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، به. وزاد في آخره: وأن يغطي الرجل فاه. وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن ذكوان، وإحدى طريقي أبي داود مرسلة. تنبيه: وقع في "تحفة الأشراف" للمزي ١٠/٢٦١، وهو بصدد إيراد طريق أبي داود: الحسين بن ذكوان - الثقة، بالتصغير، وذكر أيضا في ترجمة الحسين هذا من "تهذيب الكمال" ٦/٣٧٢ أنه روى عن سليمان الأحول، ورمز لروايته بحرف "د"، ولا ندري كيف وقع له هذا، فقد رواه البغوي من طريق أبي داود فقال فيه: الحسن مكبرا، وذكر صاحب "بذل المجهود" ٤/٣٠٧ أن الذي في نسخ أبي داود الموجودة عنده "حسن" بغير ياء. ووقع أيضا في "مستدرك الحاكم": حسين، مصغرا، وصححه على شرط الشيخين! لكن أخرجه عنه البيهقي فقال فيه: حسن، بغير ياء! وأخرجه الطبراني في "الأوسط" كما في "نصب الراية" ٢/٩٦ عن أبي بحر البكراوي -واسمه عبد الرحمن بن عثمان- عن سعيد بن أبي عروبة، عن عامر الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة. وهو إسناد ضعيف لضعف أبي بحر البكراوي. وأرسله هشيم عن عامر الأحول، فقد أخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" ٣/٤٨٢، ومن طريقه البيهقي ٢/٢٤٢ عن هشيم، أخبرنا عامر الأحول قال: سألت عطاء عن السدل فكرهه، فقلت: أعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم. وقال: وهذا الإسناد وإن كان منقطعا ففيه قوة للموصولين قبله. لكن أخرج أبو داود (٦٤٤) عن محمد بن عيسى ابن الطباع، عن حجاج ابن محمد الأعور، عن ابن جريج قال: أكثر ما رأيت عطاء يصلي سادلا. وقال: وهذا يضعف ذلك الحديث. يعني حديث أبي هريرة في النهي عنه. وأما البيهقي، فقال في "سننه" ٢/٢٤٢: وروينا عن عطاء بن أبي رباح أنه صلى سادلا، وكأنه نسي الحديث أو حمله على أن ذلك إنما لا يجوز للخيلاء، وكان لا يفعله خيلاء، والله أعلم. وللنهي عن السدل شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه البيهقي ٢/٢٤٣ من طريق عبد الرزاق، عن بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي عبيدة، عنه أنه كره السدل في الصلاة، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكرهه. ثم قال: تفرد به بشر بن رافع وليس بالقوي. قلنا: بشر هذا متفق على ضعفه. وروي عن أبي جحيفة قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يصلي قد سدل ثوبه، فعطفه عليه. أخرجه البزار (٥٩٥- كشف الأستار) ، والطبراني في "الصغير" (٨٦٧) ، و"الكبير" ٢٢/ (٣٥٣) ، والبيهقي ٢/٢٤٣، وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٥٠ وقال: ضعيف. وهو كما قال. وروى أبو عبيد في "الغريب" ٣/٤٨١، ومن طريقه البيهقي ٢/٢٤٣ عن هشيم قال: أخبرنا -وعند البيهقي: عن- خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن أبية، عن علي: أنه خرج فرأى قوما يصلون قد سدلوا ثيابهم، فقال: كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم. وهذا إسناد صحيح. والفهر: موضع مدراسهم الذي يجتمعون فيه كالعيد يصلون فيه ويسدلون ثيابهم. والسدل، قال السندي: هو أن يضع وسط الرداء على رأسه ويرسل طرفيه عن يمينه ويساره من غير أن يجعلهما على كتفيه، وهذا التفسير هو مختار طوائف من العلماء من أهل المذاهب. وقيل: هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضمه فليس بسدل. وقيل: هو إرسال الثوب حتى يصيب الأرض، وذلك من الخيلاء. وقيل: هو أن يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك، وكانت اليهود تفعله، فنهوا عنه. قال ابن قدامة في "المغني" ٢/٢٩٧: وكره السدل ابن مسعود: والنخعي، والثوري، والشافعي، ومجاهد، وعطاء، وروي عن جابر وابن عمر الرخصة فيه، وعن مكحول والزهري وعبيد الله بن الحسن بن الحصين أنهم فعلوه، وعن الحسن وابن سيرين أنهما كانا يسدلان فوق قميصهما، وقال ابن المنذر: لا أعلم فيه حديثا يثبت. وانظر "شرح السنة" للبغوي ٢/٤٢٧-٤٢٨.

💡 شرح الحديث

قوله: " عن السدل ": هو أن يضع وسط الرداء على رأسه، ويرسل طرفيه عن يمينه ويساره من غير أن يجعلهما على كتفيه، وهذا التفسير هو مختار طوائف من العلماء من أهل المذاهب.وقيل: هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضمه، فليس بسدل.وقيل: هو إرسال الثوب حتى يصيب الأرض، وذلك من الخيلاء.وقيل: هو أن يلتحف بثوبه، ويدخل يديه من داخل، فيركع ويسجد وهو كذلك، وكانت اليهود تفعله، فنهوا عنه.وقيل: يحتمل أن يراد: سدل الشعر على الجبين; فإنه يستر الجبين عن السجود .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود55٪
حديث 643كتاب الصلاة

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاَةِ وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ عِسْلٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاَةِ ‏.‏

السدلالصلاةآداب الصلاة
جامع الترمذي35٪
حديث 378كتاب الصلاة

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاَةِ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عِسْلِ بْنِ سُفْيَانَ ‏.‏ وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي السَّدْلِ فِي الصَّلاَةِ فَكَرِهَ بَعْضُهُمُ السَّدْلَ فِي الصَّلاَةِ وَقَالُوا هَكَذَا تَصْنَعُ الْي…

السدلالصلاة
حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عِسْلِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ
مسند أحمد — حديث رقم 7934
ضعيف
حديث رقم 4268 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-4268