سُئِلَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ : مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ قَالَ : " التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ " . وَسُئِلَ : مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ قَالَ : " الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ " .
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يَلِجُ النَّاسُ بِهِ النَّارَ فَقَالَ الْأَجْوَفَانِ الْفَمُ وَالْفَرْجُ وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يَلِجُ بِهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حُسْنُ الْخُلُقِ
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود- مختلط، لكن قد تابعه محمد بن عبيد فيما يأتي برقم (٩٦٩٦) ، وأبو نعيم عند البخاري في "الأدب المفرد"، وداود بن يزيد -وهو ابن عبد الرحمن الأودي- ضعيف، لكن تابعه أخوه إدريس بن يزيد، وهو ثقة، ويزيد الأودي حسن الحديث. يزيد شيخ المصنف. هو ابن هارون. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٨٩) عن أبي نعيم، عن داود بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٤٦) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٤) ، والبغوي (٣٤٩٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٢/١٨٦-١٨٧ من طريق عبد الله بن إدريس، عن أبية وعمه -يعني داود بن يزيد-، عن جده يزيد الأودي، به. وأخرجه البخاري في "الأدب" (٢٩٤) ، والترمذي (٢٠٠٤) ، وابن حبان (٤٧٦) ، والحاكم ٤/٣٢٤ من طريق عبد الله بن إدريس بن يزيد، عن أبية، عن جده يزيد بن عبد الرحمن الأودي، به. وقال الترمذي: صحيح غريب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وفيه عندهم جميعا: "تقوى الله وحسن الخلق"، وسيأتي بهذا اللفظ برقم (٩٠٩٦) و (٩٦٩٦) . وأخرج الترمذي (٢٤٠٩) من طريق ابن عجلان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من وقاه الله شر ما بين لحييه (يعني الفم) ، وشر ما بين رجليه (يعني الفرج) ، دخل الجنة". وانظر ما سلف برقم (٧٤٠٢) .
قوله: " ما يلج به الناس ": أي: يدخلون ." الأجوفان ": أي: معصيتها وعملهما; من التكلم في غير محله، وأكل مما لا ينبغي الأكل منه، والزنا ومقدماته .
سُئِلَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ : مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ قَالَ : " التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ " . وَسُئِلَ : مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ قَالَ : " الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ " .
" أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ " .
" مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا وَمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلاَهَا " .
" مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا وَمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلاَهَا " . وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .
" مَا تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ " . قَالَ أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ أَمَا وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ . فَقَالَ " حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ " .
