مسند أحمد #7865

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا وَشَهِيدًا أَوْ شَهِيدًا وَشَفِيعًا قَالَ أَبِي حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ شَكَّ فِيهِ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير صالح بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، وهو لم يسمع من أبي هريرة، بينهما في هذا الحديث أبوه، لكن هكذا وقع عندنا في هذا الموضع في سائر أصولنا الخطية و"جامع المسانيد" ٧/ورقة ٩٩، و"أطراف المسند" ٧/٣١٤، بإسقاطه، وقد أخرجه المزي في ترجمة صالح من "تهذيبه" ١٣/٥٨ عن هذا الموضع من "المسند" فذكر فيه أبا صالح، وهو الصواب إن شاء الله، وسيأتي موصولا كذلك برقم (٨٥١٦) . وأخرجه الحميدي (١١٦٧) ، ومسلم (١٣٧٨) (٤٨٤) ، وابن حبان (٣٧٣٩) من طريق أبي عبد الله القراظ، عن أبي هريرة. وانظر ما بعده. وسيأتي الحديث من طرق عن أبي هريرة مطولا ومختصرا (٨٠١٥) و (٨٤٥٨) و (٨٥١٦) و (٨٥٩٢) و (٩١٦١) و (٩٢٣٧) و (٩٦٧٠) و (٩٧٧٠) و (٩٩٩٣) و (٩٩٩٤) . وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص سلف برقم (١٥٧٣) . وصن ابن عمر سلف برقم (٥٩٣٥) . قوله: "اللأواء"، قال السندي: بفتح لام وسكون همزة ممدودة: هي الشدة وضيق العيش. والجهد: بالفتح: بمعنى المشقة. (2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صالح بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، فقد كرره المصنف موصولا برقم (٨٥١٦) بذكر صالح بن أبي صالح السمان، عن أبية، عن أبي هريرة، وانظر ما قبله. كلمة "أو" في الحديث هكذا أثبتناها من (عس) و (ل) ، وفي (م) و (ظ ٣) وباقي النسخ الخطية: "و"، والأول هو الصواب، إذ مقتضى قوله: "شك فيه" أن يكون لفظ الحديث كما أثبتنا.

💡 شرح الحديث

قوله: " على لأواء المدينة ": - بفتح لام وسكون همزة، ممدود - : هي الشدة وضيق العيش ." وجهدها ": - بالفتح - : بمعنى المشقة ." شفيعا وشهيدا ": المشهور: شفيعا أو شهيدا; بأو.وفي "المجمع ": هذه الشفاعة زائدة على ما له عموما برفع الدرجات، و"أو شهيدا ": للتقسيم، أو يكون شفيعا لقوم، وشهيدا لآخرين، أو شفيعا للعاصين، وشهيدا للمطيعين، أو شفيعا لمن مات بعده، وشهيدا لمن مات في حياته، أو هو بمعنى "الواو".قلت: هذه الرواية تؤيد هذا الاحتمال.وقيل: "أو" للشك، وهو بعيد; لاتفاق جماعة على لفظة أو، ويبعد اتفاق مثلهم على الشك.قيل: فإن قيل: هو شفيع وشهيد لجميع الأمة.قلت: هذه الشفاعة والشهادة مزيدتان بخصوصية فيهما .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي40٪
حديث 3924كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ لاَ يَصْبِرُ عَلَى لأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏ ‏.‏ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَسُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ وَسُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةِ ‏.‏ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏. وَصَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ أَخُو سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ‏.‏

الصبرالشفاعةالشهادة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا وَشَهِيدًا أَوْ شَهِيدًا وَشَفِيعًا قَالَ أَبِي حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ شَكَّ فِيهِ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا
مسند أحمد — حديث رقم 7865
صحيح
حديث رقم 4202 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-4202