" لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ، مَنَ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْأَجْلَابِ فَمَنْ تَلَقَّى وَاشْتَرَى فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا هَبَطَ السُّوقَ
إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٥٧١) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ٥/٣٤٨ من طريق الأوزاعي، عن محمد بن سيرين، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٣٩٨ من طريق عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وسيأتي برقم (٩٢٣٦) و (١٠٣٢٤) ، وأما النهي عن تلقي الأجلاب فسيأتي من طرق أخرى عن أبي هريرة ضمن الأحاديث (٩١٢٠) و (٩٢٢٢) و (٩٣١٠) و (١٠٠٠٤) و (١٠٥١٦) . وفي الباب عن ابن عباس وابن مسعود، وقد سلفا برقم (٣٤٨٢) و (٤٠٩٦) ، وذكرنا عندهما الأحاديث الأخرى في الباب. "الأجلاب"، قال السندي: هي ما يجلبه الركبان من الأمتعة. "فصاحبه"، أي: صاحب المتاع، وهو البائع.
قوله: " عن تلقي الأجلاب ": هي ما يجلبه الركبان من الأمتعة ." فصاحبه ": أي: صاحب المتاع، وهو البائع ." هبط ": نزل .
" لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ، مَنَ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ "
" لاَ تَلَقُّوا الْجَلَبَ فَمَنْ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ فَإِذَا أَتَى سَيِّدُهُ السُّوقَ فَهُوَ بِالْخِيَارِ " .
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَأْتِينِي الرَّجُلُ فَيَسْأَلُنِي الْبَيْعَ لَيْسَ عِنْدِي أَبِيعُهُ مِنْهُ ثُمَّ أَبْتَاعُهُ لَهُ مِنَ السُّوقِ . قَالَ " لاَ تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ حَتَّى يَدْخُلَ بِهَا السُّوقَ فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ وَقَالَ نَعَمْ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ .
