" لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ الْبَقَرَةُ لاَ يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنْ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
إسناده صحيح، إبراهيم بن خالد -وهو المؤذن الصنعاني-، ورباح -وهو ابن زيد الصنعاني- روى لهما أبو داود والنسائي، وكلاهما ثقة، وباقي رجاله رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٧٨٠) ، والفريابي في "فضائل القرآن" (٣٦) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٦٥) ، وفي "الكبرى" (٨٠١٥) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وأخرج الحميدي (٩٩٤) ، والترمذي (٢٨٧٨) من طريق حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: "إن لكل شيء سناما، وسنام القرآن سورة البقرة، فيها آية سيدة آي القرآن، لا تقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منه، آية الكرسي . ". قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حكيم ابن جبير، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير وضعفه. وسيأتي حديث "المسند" من طريق سهيل بن أبي صالح بالأرقام (٨٤٤٣) و (٨٩١٥) و (٩٠٤٢) . وانظر ما سيأتي برقم (٨٨٠٤) . وفي الباب عن النعمان بن بشير، سيرد ٤/٢٧٤. وعن أنس عند الفريابى (٣٨) . وعن سهل بن سعد عند الطبراني في "الكبير" (٥٨٦٤) . وعن ابن مسعود عند الحاكم ١/٥٦١ موقوفا ومرفوعا.
قوله: " مقابر ": أي: كالمقابر في الخلو عن الذكر، أو لا تكونوا أنتم كالأموات في البيوت بترك ذكر الله حتى تكون البيوت كالمقابر لكم .
" لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ الْبَقَرَةُ لاَ يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ".
" مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
قَالَ : " مَنْ قَرَأَ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثًا مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، لَمْ يَقْرَبْهُ وَلَا أَهْلَهُ يَوْمَئِذٍ شَيْطَانٌ، وَلَا شَيْءٌ يَكْرَهُهُ، وَلَا يُقْرَأْنَ عَلَى مَجْنُونٍ إِلَّا أَفَاقَ "
" لَقِيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَجُلًا مِنْ الْجِنِّ، فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ الْإِنْسِيُّ، فَقَالَ لَهُ الْإِنْسِيُّ : إِنِّي لَأَرَاكَ ضَئِيلًا شَخِيتًا، كَأَنَّ ذُرَيِّعَتَيْكَ ذُرَيِّعَتَا كَلْبٍ، فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْجِنِّ، أَمْ أَنْتَ مِنْ بَيْنِهِمْ كَذَلِكَ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ، إِنِّي مِنْهُمْ لَضَلِيعٌ؟ وَلَكِنْ عَاوِدْنِي الثَّانِيَةَ، فَإِنْ صَرَعْتَنِي، عَلَّمْتُكَ شَيْئًا يَنْفَعُك…
