" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ فِي السَّحُورِ وَالثَّرِيدِ
إسناده ضعيف لضعف ابن أبي ليلى -وهو محمد بن عبد الرحمن-، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥٧١) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٦٣٦٧) . وسيأتي من طريق ابن أبي ليلى برقم (٨٨٩٨) و (١٠١٨٥) بلفط: "تسحروا، فإن في السحور بركة"، وهو صحيح بهذا اللفظ، وسيأتي ذكر شواهده هناك. وللثريد شاهد من حديث سلمان الفارسي رفعه: "البركة في ثلاثة: في الجماعة والثريد والسحور" أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦١٢٧) ، قال في "المجمع" ٣/١٥١: وفيه أبو عبد الله البصري، قال الذهبي: لا يعرف، وبقية رجاله ثقات. قوله: "بالبركة" قال السندي: أي: بزيادة الخير في السحور، لأنه معين على الصوم.
قوله: " بالبركة ": أي: بزيادة الخير ." في السحور ": لأنه معين على الصوم ." والثريد ": لأنه طعام العرب .
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً ".
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
