إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذِهِ وَلْيُطَبِّقْ بَيْنَ كَفَّيْهِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلاَفِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ فَخِذَيْهِ وَلْيَجْنَأْ ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثُمَّ طَبَّقَ كَفَّيْهِ فَأَرَاهُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه مسلم (٥٣٤) (٢٦) ، وأبو داود (٨٦٨) ، وأبو يعلى (٥٢٠٣) ، وأبو عوانة ٢/١٦٥، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٨٣ من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. ونقل البيهقي عن أبي معاوية قوله: هذا قد ترك. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٤٥، ٢٤٦، ومسلم (٥٣٤) (٢٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٦١٨) و (٧٩٨) ، و"المجتبى" ٢/٤٩، وابن خزيمة (١٦٣٦) ، وأبو عوانة ٢/١٦٤-١٦٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٢٩، والشاشي (٣٦٨) و (٤٢٧) ، وابن حبان (١٨٧٥) ، والحازمي في "الاعتبار" ٨٢-٨٣ من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه مسلم (٥٣٤) (٢٨) ، وأبو عوانة ٢/١٦٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢٩، والشاشي (٣٦٧) من طريق منصور، والنسائي في "الكبرى" (٦١٩) ، وفي "المجتبى" ٢/١٨٤ من طريق الزبير بن عدي، كلاهما عن إبراهيم، به. وسيأتي من طريق الأعمش برقم (٤٠٤٥) و (٤٢٧٢) ، ومن طرق أخرى برقم (٣٩٢٧) و (٣٩٢٨) و (٣٩٧٤) و (٤٠٥٣) و (٤٣٨٦) . وسيرد نسخ حكم هذا الحديث برقم (٣٩٧٤) . قوله: "وليجنأ"، قال ابن الأثير في "النهاية" في حرف الحاء: هكذا جاء في الحديث، فإن كانت بالحاء فهي من حنا ظهره: إذا عطفه، وإن كانت بالجيم فهي من جنأ الرجل على الشيء: إذا أكب عليه، وهما متقاربان، والذي قرأناه فى كتاب مسلم بالجيم، وفي كتاب الحميدي بالحاء. قال السندي: مقتضى الخط الجيم، فإنه مهموز، فتثبت همزته حالة الجزم، والذي بالحاء ناقص فيحذف منه حرف العلة حالة الجزم لفظا وخطا، والموجود في النسخ ما ثبت فيه آخره خطا، فينبغي أن يجعل مهموزا. فليتأمل. قوله: "ثم طبق": التطبيق: أن يجمع بين أصابع يديه، ويجعلها بين ركبتيه في الركوع والتشهد. وهذا قد نسخ كما سيرد برقم (٣٩٧٤) .
قوله: "وليحنأ": في "النهاية" هكذا جاء في الحديث، فإن كان بالحاء، فهو من حنا ظهره: إذا عطفه، وإن كان بالجيم، فهو من جنأ على الشيء: إذا أكب عليه، وهما متقاربان، والذي قررناه في كتاب مسلم بالجيم، وفي كتاب الحميدي بالحاء، انتهى.قلت: مقتضى الخط الجيم; فإنه مهموز، فتثبت همزته حالة الجزم، والذي بالحاء ناقص، فيحذف منه حرف العلة حالة الجزم لفظا وخطا، والموجود في النسخ ما ثبت في آخره خطا، فينبغي أن يجعل مهموزا، فليتأمل."ثم طبق": الظاهر أنه بلفظ الماضي، عطف على ما يفهم من السابق; أي: إنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، ثم طبق، والذي في "صحيح مسلم": "وليطبق بين كفيه".وجعل المذكور في الكتاب بلفظ الأمر; ليوافق ما في "صحيح مسلم"، وجعل الخطاب فيه للالتفات يقتضي أن يقال: "ثم طبق بين كفيك" كما لا يخفى، فالوجه أنه بلفظ الماضي، والتطبيق: أن يجمع بين أصابع يديه، ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع والتشهد.وقوله: ثم طبق ثانيا: المراد به: أنه طبق ابن مسعود.
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذِهِ وَلْيُطَبِّقْ بَيْنَ كَفَّيْهِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلاَفِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
أَنَّهُمَا دَخَلاَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَصَلَّى مَنْ خَلْفَكُمْ قَالاَ نَعَمْ . فَقَامَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ رَكَعْنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ جَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ، عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ لَنَا أَصَلَّى هَؤُلاَءِ قُلْنَا لاَ . قَالَ قُومُوا فَصَلُّوا . فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ فَجَعَلَ إِذَا رَكَعَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَجَعَلَهَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَل…
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّلاَةَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدًا فَقَالَ صَدَقَ أَخِي قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ثُمَّ أُمِرْنَا بِهَذَا يَعْنِي الإِمْسَاكَ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ .
صَلَّيْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي بَيْتِهِ فَقَامَ بَيْنَنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا فَنَزَعَهَا فَخَالَفَ بَيْنَ أَصَابِعِنَا وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ .
