[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-4068":3,"ahmed-books-meta":45,"similar-hadiths-ahmed-5-4068-5":83,"hadith-navigation-ahmed-5-4068":181},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":33},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":9,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":25,"has_video":26,"has_audio":26,"narrators":27},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ احْتَجَّتْ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتْ الْجَنَّةُ يَا رَبِّ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا فُقَرَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَقَالَتْ النَّارُ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ فَقَالَ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَقَالَ لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا يَشَاءُ وَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ { هَلْ مِنْ مَزِيدٍ } حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ قَطْ قَطْ قَطْ",5,571,"مسند أبي هريرة رضي الله عنه",4068,"7718",164,"5-4068","5\u002F5",[18,19,20,21,22,23,24],"الجنة والنار","الفقراء","المتكبرون","الجبارون","رحمة الله","عذاب الله","امتلاء النار","صحيح",false,[28,29,30,31,32],"عبد الرزاق","معمر","أيوب","ابن سيرين","أبو هريرة",{"id":13,"tags":34,"text":8,"grade":25,"category":7,"idInBook":12,"is_short":26,"audio_url":35,"narrators":36,"chapter_ar":11,"chapter_en":35,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":35,"explication":37,"english_text":35,"llm_validated":38,"matn_start_char":14,"explication_vocab":39,"llm_validation_at":40,"llm_validation_model":41,"llm_validation_resume":42,"llm_validation_source":43,"llm_validation_status":44},[18,19,20,21,22,23,24],"",[28,29,30,31,32],"قوله: \" احتجت الجنة والنار \": الظاهر أنهما احتجتا فيما بينهما، لكنلا يناسبه قوله: \" فقالت الجنة \" ظاهرا، فالأقرب أن يراد بالاحتجاج الاشتكاء; أي: إنهما اشتكتا إلى الله تعالى .\" وسقطهم \": - بفتحتين - ، قيل: أي: أراذلهم وأدوانهم، وقيل: أي: الساقطون عن أعين الناس.فإن قيل: يدخل فيها من الأنبياء والملوك العادلة والعلماء المشهورين، قلت: المراد: أن أكثرهم الفقراء والبله، وأما غيرهم من أكابر الدارين، فهم قليلون، وهم أصحاب الدرجات العلا.وقيل: معنى \" الساقط \": الضعيف الخاضع لله، المذل نفسه له، المتواضع للخلق .\" أنت عذابي \": أي: إن إضافتكما إلي بكونكما عذابي ورحمتي تكفي لكما شرفا ورفعة، ولا يضر مع ذلك أن يكون أهلكما ما يكون، سيما إذا كان ذلك أيضا بتخصيص مني.وجري الكلام بين الجنة والنار وخالقهما غير مستبعد، ويحتمل أن يكون كلاما بلسان الحال، أو كان المتكلم ملكا موكلا بهما.\" ينشئ \": من أنشأ; أي: يخلق ويحدث .\" لها \": أي: لمثلها .\" ما يشاء \": بعد أن يدخل بنو آدم، ثم تبقى منها بقاع خالية .\" فيلقون \": أي: أهلها .\" هل من مزيد؟ \": لطلب الزيادة .\" يضع \": ظاهره أن الضمير لله، وقد جاء: \"حتى يضع الجبار قدمه\"، فقيل: المراد به: الرب تعالى، وقيل: أراد: المتمرد العاتي; كفرعون ونحوه.\" قدمه \": وجاء: \"رجله\"، فعلى الثاني المراد بوضع قدمه: دخوله النار، وعلى الأول، فقيل: هو من المتشابه.وقيل: يؤول \"الرجل\" بالجماعة، و\"القدم\" بالذين قدمهم لها من شرار خلقه; كما أن المسلمين قدمه إلى الجنة.وقيل: هو كناية عن الردع والقمع; أي: حتى يأتيها أمر الله، فيكفها من طلب المزيد.وقيل: أراد تسكين فورتها; كما يقال لأمر أراد إبطاله: وضعته تحت قدمي.\" ويزوى \": على بناء المفعول; من زوى شره: إذا طواه، أو زوى الشيء:إذا جمعه وقبضه .\" بعضها \": - بالرفع - ; أي: فينضم من غاية امتلائها، ويضيق على من فيها .\" قط \": - بفتح فسكون - ; أي: حسب، والتكرار للتأكيد .",true,"إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في \"مصنف عبد الرزاق\" برقم (٢٠٨٩٤) ، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في صفة النار -كما في \"إتحاف المهرة\" ٥\u002Fورقة ٢٤٦-. وأخرجه مسلم (٢٨٤٦) (٣٥) من طريق محمد بن حميد، والنسائي في \"الكبرى\" (١١٥٢٢) ، والطبري في \"تفسيره\" ٢٦\u002F١٧٠-١٧١، وأبو عوانة في صفة النار- كما في \"إتحاف المهرة\" ٥\u002Fورقة ٢٤٦ من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري ٢٦\u002F١٧٠ من طريق إسماعيل ابن علية، وابن حبان (٧٤٧٦) ، والدارقطني في \"النزول\" (٤) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه البخاري (٤٨٤٩) ، وابن خزيمة في \"التوحيد\" ١\u002F٢٠٩ و٢١٠-٢١١ و٢١١-٢١٢، وابن الأعرابي في \"المعجم\" (٢٣٦) ، والدارقطني في \"النزول\" (٨) من طرق عن محمد بن سيرين، به. وإحدى طرق الحديث عند ابن خزيمة موقوفة على أبي هريرة. وسيأتي الحديث برقم (١٠٥٨٨) من طريق ابن سيرين. وأخرجه الحميدي (١١٣٧) ، والبخاري في \"صحيحه\" (٧٤٤٩) ، وفي \"الأدب المفرد\" (٥٥٤) ، ومسلم (٢٨٤٦) (٣٤) و (٣٥) ، وأبو يعلى (٦٢٩٠) ، وابن حبان (٧٤٧٧) ، والآجري في \"الشريعة\" ص ٣٩١، والدارقطني (١٠) ، والبيهقي في \"الأسماء والصفات \" ص ١٥٨ وص ٣٥٠ من طريق الأعرج، وابن أبي شيبة ١٣\u002F١٥٩-١٦٠، والآجري ٣٩١ من طريق عون بن عبد الله، وابن خزيمة ١\u002F٢١٥ من طريق أخيه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وله طريقان آخران عن أبي هريرة، سيأتيان برقم (٨١٦٤) و (٩٨١٦) ، وانظر أيضا (٨٨٢١) . وأخرج آخره ابن خزيمة ١\u002F٢٢٣ و٢٢٥ من طريق عمار بن أبي عمار، و٢٢٦ من طريق زياد مولى بني مخزوم، كلاهما عن أبي هريرة. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣\u002F١٣. وعن أنس بن مالك، سيأتي ٣\u002F١٣٤. قوله: \"احتجت الجنة والنار\". قال السندي: الظاهر أنهما احتجتا فيما بينهما، لكن لا يناسبه قوله: فقالت الجنة ظاهرا، فالأقرب أن يراد بالاحتجاج الاشتكاء، أي: أنهما اشتكتا إلى الله تعالى. \"سقطهم\"، بفتحتين، قيل: أراذلهم وأدوانهم، وقيل: الساقطون عن أعين الناس، فإن قيل: يدخل فيها من الأنبياء والملوك العادلة والعلماء المشهورين. قلت: المراد أن أكثرهم الفقراء، وأما غيرهم من أكابر الدارين. فهم قليلون، وهم أصحاب الدرجات العلى، وتيل: معنى الساقط الضعيف الخاضع لله المذل نفسه له المتواضع للخلق. \"أنت عذابى\" أي: إن إضافتكما إلي بكونكما عذابى ورحمتي تكفي لكما شرفا ورفعة ولا يضر مع ذلك أن يكون أهلكما ما يكون، سيما إذا كان ذلك أيضا بتخصيص مني، وجري الكلام بين الجنة والنار وخالقهما غير مستبعد، ويحتمل أن يكون كلاما بلسان الحال، أو كان المتكلم ملكا موكلا بهما. \"قدمه\" وجاء \"رجله\": هو من المتشابه، وقيل: تأويل الرجل بالجماعة، والقدم: بالذين قدمهم لها من شرار خلقه كما أن المسلمين قدمه إلى الجنة. وقيل: هو كناية عن الردع والقمع، أي: حتى يأتيها أمر الله فيكفها عن طلب المزيد، وقيل: أراد تسكين فورتها كما يقال لأمر أراد إبطاله: وضعته تحت قدمي. وقال أبو حاتم ابن حبان في \"صحيحه\" (٢٦٨) بإثر حديث أنس بن مالك رفعه: \"يلقى في النار، فتهول هل من مزيد؟ حتى يضع الرب جل وعلا قدمه فيها، فتقول؟ قط قط\": هذا الخبر من الأخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة، وذلك أن يوم القيامة يلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصي الله عليها، فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جل وعلا موضعا من الكفار والأمكنة في النار فتمتلىء، فتقول: قط قط. تريد؛ حسبي حسبي، لأن العرب تطلق في لغتها اسم القدم على الموضع، قال الله جل وعلا: (لهم قدم صدق عند ربهم) يريد: موضع صدق، لا أن الله جل وعلا يضع قدمه في النار، جل ربنا وتعالى عن مثل هذا وأشباهه. وانظر لزاما \"أقاويل الثقات\" ص ١٧٦-١٨٢ للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي بتحقيقنا. قوله: \"ويزوى\"، على بناء المفعول من زوى شره: إذا طواه، وزوى الشيء: إذا جمعه وقبضه. \"بعضها\"، بالرفع، أي: فينضم من غاية امتلائها، ويضيق على من فيها. \"قط\"، بفتح فسكون، أي حسب، والتكرار للتأكيد.","2026-08-17T16:39:41.045569+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","في هذا الحديث الشريف، تحتج الجنة والنار على الله تعالى، فتقول الجنة: «يا رب، ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناس وضعفاؤهم؟» وتقول النار: «ما لي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون؟» فيجيب الله تعالى النار بأنها عذابه الذي يصيب به من يشاء، ويجيب الجنة بأنها رحمته التي يصيب بها من يشاء. ثم يخبرنا الحديث أن لكل منهما ملءً تملؤه، فالجنة سيخلق الله لها ما يشاء بعد دخول أهلها، وأما النار فسيُلقي فيها أهلها حتى تقول: «هل من مزيد؟» حتى يضع الله قدمه فيها، فتمتلئ وتمتلئ، ويضيق بعضها على بعض، وتقول: «قط قط قط» أي: حسبنا، لا مزيد.","opus_hadith_validation","validated",{"1":46,"2":48,"3":50,"4":52,"5":54,"6":56,"7":58,"8":59,"9":61,"10":63,"11":65,"12":67,"13":69,"14":71,"15":73,"16":75,"17":77,"18":79,"19":81},{"ar":47},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":49},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":51},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":53},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":55},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":57},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":60},"غير مصنف",{"ar":62},"مسند المكيين",{"ar":64},"مسند المدنيين",{"ar":66},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":68},"مسند الشاميين",{"ar":70},"مسند الكوفيين",{"ar":72},"مسند البصريين",{"ar":74},"مسند الأنصار",{"ar":76},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":78},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"مسند النساء",{"ar":82},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":84,"meta":178},[85,103,123,145,161],{"collection":86,"uid":87,"number":88,"bookTitle":89,"chapter":90,"matn":91,"text":91,"grade":35,"tags":92,"commonTags":95,"sharedTagCount":9,"score":96,"scoreBreakdown":97,"url":102},"muslim","53-42","2846d","كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها","باب النَّارُ يَدْخُلُهَا الْجَبَّارُونَ وَالْجَنَّةُ يَدْخُلُهَا الضُّعَفَاءُ","الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ ‏.‏ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ فَمَا لِي لاَ يَدْخُلُنِي إِلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَغِرَّتُهُمْ قَالَ اللَّهُ لِلْجَنَّةِ إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ‏.‏ وَقَالَ لِلنَّارِ إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ‏.‏ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا…",[18,20,93,22,23,24,94],"المتجبرون","ضعفاء الناس",[18,20,22,23,24],0.6344,{"weightedTags":98,"matn":99,"coverage":100,"context":101},0.4207,0.1208,0.0714,0.0214,"\u002Fmuslim\u002F53-42",{"collection":104,"uid":105,"number":106,"bookTitle":107,"chapter":108,"matn":109,"text":109,"grade":35,"tags":110,"commonTags":115,"sharedTagCount":116,"score":117,"scoreBreakdown":118,"url":122},"bukhari","65-371","4850","كتاب التفسير","باب ‏{‏وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ‏}‏","\"‏ تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ‏.‏ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ مَا لِي لاَ يَدْخُلُنِي إِلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ‏.‏ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي‏.‏ وَقَالَ لِلنَّارِ إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابٌ أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي‏.‏ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا…",[111,112,113,114,22,23,94,24],"الجنة","النار","التكبر","التجبر",[22,23,24],3,0.4095,{"weightedTags":119,"matn":120,"coverage":121,"context":101},0.2416,0.1036,0.0429,"\u002Fbukhari\u002F65-371",{"collection":124,"uid":125,"number":126,"bookTitle":127,"chapter":128,"matn":129,"text":129,"grade":130,"tags":131,"commonTags":136,"sharedTagCount":137,"score":138,"scoreBreakdown":139,"url":144},"tirmidhi","38-39","2561","كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي احْتِجَاجِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ","\"‏ احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ الْجَنَّةُ يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ ‏.‏ وَقَالَتِ النَّارُ يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ‏.‏ فَقَالَ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِي أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ ‏.‏ وَقَالَ لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ شِئْتُ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏","Hasan(Darussalam)",[111,112,132,133,21,20,134,135],"الضعفاء","المساكين","الرحمة","العذاب",[20,21],2,0.3083,{"weightedTags":140,"matn":141,"coverage":142,"context":143},0.1982,0.0765,0.0286,0.005,"\u002Ftirmidhi\u002F38-39",{"collection":86,"uid":146,"number":147,"bookTitle":89,"chapter":90,"matn":148,"text":148,"grade":35,"tags":149,"commonTags":154,"sharedTagCount":137,"score":155,"scoreBreakdown":156,"url":160},"53-39","2846a","\"‏ احْتَجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ فَقَالَتْ هَذِهِ يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ‏.‏ وَقَالَتْ هَذِهِ يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِهَذِهِ أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ - وَرُبَّمَا قَالَ أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ - وَقَالَ لِهَذِهِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ‏\"‏ ‏.‏",[150,151,152,23,22,153],"تحاجج الجنة والنار","الجبارون والمتكبرون","الضعفاء والمساكين","مشيئة الله",[22,23],0.2573,{"weightedTags":157,"matn":158,"coverage":142,"context":159},0.1489,0.0743,0.0056,"\u002Fmuslim\u002F53-39",{"collection":104,"uid":162,"number":163,"bookTitle":164,"chapter":165,"matn":166,"text":166,"grade":35,"tags":167,"commonTags":170,"sharedTagCount":171,"score":172,"scoreBreakdown":173,"url":177},"97-75","7449","كتاب التوحيد","باب مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}","\"‏ اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى رَبِّهِمَا فَقَالَتِ الْجَنَّةُ يَا رَبِّ مَا لَهَا لاَ يَدْخُلُهَا إِلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ‏.‏ وَقَالَتِ النَّارُ ـ يَعْنِي ـ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ‏.‏ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي‏.‏ وَقَالَ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ـ قَالَ ـ فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ…",[111,112,168,134,135,132,24,169],"الكبر","خصومة الجنة والنار",[24],1,0.254,{"weightedTags":174,"matn":175,"coverage":176,"context":159},0.0928,0.1414,0.0143,"\u002Fbukhari\u002F97-75",{"limit":9,"candidateCount":179,"scoreVersion":180},202,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":182,"next":183},"5-4067","5-4069"]