" إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ " .
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَهِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ
حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، العباس ومحمد بن مسلمة مجهولان لا يعرفان، قاله العقيلي في "الضعفاء" ٤/١٤٠، والذهبي في "الميزان" ٣/١٣٦، ونص على جهالة محمد بن مسلمة أيضا ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٢٧٠. والعباس هذا ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/٢١١، فسماه عباس بن عبد الرحمن بن حميد القرشي، وقال: روى عن محمد بن مسلمة عن أبي هريرة وأبي سعيد، روى عنه ابن جريج، وسمع منه أبو عاصم، سمعت أبي يقول ذلك. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٥٥٨٤) ، ومن طريقه أخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٤/١٤٠، والطبراني في "الدعاء" (١٧٩) . لكن لم يذكر فيه الطبراني قوله: "وهي بعد العصر". وأخرج مالك في "الموطأ" ١/١٠٩ وغيره من حديث أبي هريرة مطولا -وسيأتي في "المسند" مختصرا ٢/٤٨٦- أن عبد الله بن سلام قال لأبي هريرة: قد علمت أية ساعة هي: هي آخر ساعة في يوم الجمعة . وإسناده صحيح، ورواه البزار (٦١٩) مرفوعا، ورجاله ثقات رجال الصحيح. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند أبي داود (١٠٤٨) ، والنسائي ٣/٩٩-١٠٠ بلفظ: "يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا آتاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر". وسنده جيد، وصححه الحاكم ١/٢٧٩، ووافقه الذهبي، وصححه أيضا النووي، وحسنه الحافظ ابن حجر وآخر عن أنس بن مالك رفعه: "التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس" أخرجه الترمذي، وفي سنده محمد بن أبي حميد الزرقي، وهو ضعيف، لكنه لم ينفرد به كما أشار إليه الترمذي بقوله: وقد روي عن أنس من غير هذا الوجه، قلنا: تابعه عبد الله بن لهيعة عند الطبراني في "الأوسط" (١٣٦) . وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح فيما قاله الحافظ في "الفتح" ٢/٤٢٠ إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أناسا من الصحابة اجتمعوا، فتذاكروا ساعة الجمعة، ثم افترقوا، فلم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة. قال الحافظ: ورجحه كثير من الأثمة أيضا كأحمد وإسحاق، ومن المالكية الطرطوشي، وحكى العلائي أن شيخه ابن الزملكاني شيخ الشافعية في وقته كان يختاره ويحكيه عن نص الشافعي.
قوله: " وهي بعد العصر ": الظاهر أن هذا موقوف، أو مرفوع في حديث أبي سعيد دون أبي هريرة، وقد جاء عن أبي هريرة: أنه سمع هذا من عبد الله بن سلام من قوله، دون النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا أن يقال: لعله سمع من أحد مرفوعا بعد ذلك، فرواه مرفوعا، والله تعالى أعلم.وفي "المجمع ": رواه أحمد، وفيه محمد بن سلمة الأنصاري، قال الذهبي: روى عنه عباس، ولا يعرفان.قلت: أما عباس، فهو عباس بن عبد الرحمن بن مينا، رواه ابن جريج كما روى عنه في "المسند"، وجماعة، وروى له ابن ماجه، وأبو داود في "المراسيل"، ووثقه ابن حبان، ولم يضعفه أحد، والله تعالى أعلم .
" إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ " .
" إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ " . قَالَ وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ
" إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ " . قُلْنَا يُقَلِّلُهَا يُزَهِّدُهَا . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ رَبَاحٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلاَّ أَيُّوبَ بْنَ سُوَيْدٍ فَإِنَّهُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ وَأ…
" يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً لاَ يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلاَّ آتَاهُ إِيَّاهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ " .
" إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً، لاَ يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ، قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ " . وَقَلَّلَهَا بِيَدِهِ .
