" إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا، لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، أَوْ يُوَدِّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ " . قَالَ عَبْد اللَّهِ : عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ضَعِيفٌ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا نَزَلَ بِكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ فَأَمَّكُمْ أَوْ قَالَ إِمَامُكُمْ مِنْكُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. نافع: هو ابن عباس -ويقال ابن عياش- أبو محمد الأقرع المدني مولى أبي قتادة، قيل له ذلك للزومه إياه. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨٤١) ، ومن طريقه أخرجه ابن منده في "الإيمان" (٤١٥) . وأخرجه البخاري (٣٤٤٩) ، ومسلم (١٥٥) (٢٤٤) ، وابن منده (٤١٤) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٤٢٤، والبغوي (٤٢٧٧) من طريق يونس ابن يزيد، ومسلم (١٥٥) (٢٤٦) ، وابن حبان (٦٨٠٢) ، وابن منده (٤١٣) ، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٤/٤٠ من طريق الأوزاعي، وابن حجر أيضا من طريق عقيل بن خالد، ومسلم (١٥٥) (٢٤٥) من طريق ابن أخي ابن شهاب الزهري، أربعتهم عن الزهري، به. وعندهم جميعا: "وإمامكم منكم" دون شك، إلا رواية ابن أخي ابن شهاب، فهي بلفظ: "وأمكم". وأخرج مسلم (٢٨٩٧) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبية، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق . " فذكر حديثا طويلا، وقال فيه: "فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمهم". وسيأتي الحديث برقم (٨٤٣١) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، به. وانظر ما سلف برقم و (٧٢٦٩) ، وما سيأتي برقم (٧٩٧١) و (٩٢٨١) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند مسلم (١٥٦) ، وسيأتي ٣/٣٦٧-٣٦٨، وفيه: "فإذا هم بعيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فتقام الصلاة، فيقال: تقدم يا روح الله، فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم". وعن عثمان بن أبي العاص وسيأتي ٤/٢١٦-٢١٧، وفيه: "وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند صلاة الفجر، فيقول له أميرهم: روح الله تقدم صل، فيقول: هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض، فيتقدم أميرهم فيصلي". وعن أبي أمامة الباهلي عند ابن ماجه (٤٠٧٧) ، وفيه: "فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح، فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقرى، ليتقدم عيسى يصلي بالناس، فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصل، فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم". وانظر "فتح الباري" ٦/٤٩٤.
قوله: " فأمكم ": أي: حكم فيكم ." إمامكم ": أي: الإمام في الصلاة، وهو المهدي، والله تعالى أعلم .
" إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا، لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، أَوْ يُوَدِّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ " . قَالَ عَبْد اللَّهِ : عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ضَعِيفٌ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ . فَقَالَ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ .
" لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ - لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ شَىْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ " .
وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ " فَذَكَرَ النُّزُولَ
