" مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَىْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " .
مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٤١٦٦) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٥٩٥٩) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٥٤. وأخرجه الحميدي (٩٤٩) ، والدارمي (١٤٩١) و (٣٤٩٠) ، والبخاري في "صحيحه" (٥٠٢٣) و (٥٠٢٤) و (٧٤٨٢) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٢٤٢) ، ومسلم (٧٩٢) (٢٣٢) ، ومحمد بن نصر في "قيام الليل" ص ٥٩، والنسائي ٢/١٨٠، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٣٠٢) ، وابن حبان (٧٥١) ، والبيهقي ١٠/٢٢٩ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٧٥٤٤) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٢٤١) ، ومسلم (٧٩٢) (٢٣٣) و (٢٣٤) ، وأبو داود (١٤٧٣) ، والنسائي ٢/١٨٠، والبيهقي ٢/٥٤ و١٠/٢٢٩، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/١٠٤ من طريق محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به. وأخرجه عبد الرزاق (٤١٦٨) و (٤١٦٩) ، وابن أبي شيبة ٢/٥٢٢ و١٠/٤٦٤ من طريق أبي سلمة مرسلا. وأخرجه الدارمي (٣٤٩١) من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موقوفا. وسيأتي برقم (٧٨٣٢) و (٩٨٠٥) . قول: "ما أذن الله لشيء"، قال السندي: بكسر الذال، أي: ما استمع لشيء مسموع كاستماعه لنبي، والمراد جنس النبي. "أن يتغنى" أي: لأجل أن يتغنى بالقرآن، أي: يحسن صوته به.
قوله: " ما أذن الله لشيء ": - بكسر الذال - ; أي: ما استمع لشيء مسموع كاستماعه لنبي، والمراد: جنس النبي، والقرآن: القراءة، أو كلام الله مطلقا، ولما كان الاستماع على الله محالا; لأنه شأن من يختلف سماعه بكثرة التوجه وقلته، وسماعه تعالى لا يختلف، قالوا: هو كناية عن تقريب القارئ وإجزال ثوابه ." أن يتغنى ،: أي: لأجل أن يتغنى بالقرآن; أي: يحسن صوته به .
" مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَىْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " .
قَالَ : " مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " . قَالَ أَبُو مُحَمَّد : يُرِيدُ بِهِ الِاسْتِغْنَاءَ
" مَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِشَىْءٍ يَعْنِي أَذَنَهُ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " .
، قَالَ : " مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ، كَمَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ "
" مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَىْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ " .
