" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ " . قَالُوا فَالشَّدِيدُ أَيُّمَ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ " .
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ قَالُوا فَمَنْ الشَّدِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وحميد بن عبد الرحمن: هو ابن عوف الزهري. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٢٨٧) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٦٠٩) (١٠٨) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٣٥، وفي "الآداب" (١٥٤) . وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٩٦) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦٠٩) (١٠٨) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، ومسلم (٢٦٠٩) (١٠٨) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٩٥) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن الزهري، به. وانظر ما سلف برقم (٧٢١٩) .
قوله: " ليس الشديد بالصرعة ": "الباء": زائدة في خبر "ليس"، و"الصرعة": - بضم صاد وفتح راء - : المبالغ في صراع الناس; أي: يسقطهم على الأرض، وقد تقدم الحديث .
" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ " . قَالُوا فَالشَّدِيدُ أَيُّمَ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ " .
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ
" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ ".
وسلم " مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ " . قَالُوا الَّذِي لاَ يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ . قَالَ " لاَ وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ " .
" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ " .
