" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ".
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٧٤٦) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٥١٥٤) ، وأبو عوانة ١/٣٢، والبيهقي ٨/١٦٤، وفي "الشعب" (٩٥٣٢) ، والبغوي (٤١٢١) . وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٣٦٨) ، ومن طريقه الترمذي (٢٥٠٠) ، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ١١/٥٤ عن معمر، به. وقال الترمذي: حديث صحيح. وهو عنده دون أوله -إيذاء الجار-، وعند النسائي القسم الأخير فقط. وأخرجه البخاري (٦١٣٨) من طريق هشام بن يوسف، وابن حبان (٥١٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن معمر، به. وفي حديث هشام: "فليصل رحمه" مكان قوله: "فلا يؤذ جاره". وأخرجه الطيالسي (٢٣٤٧) عن زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، به. وأخرجه البخاري (٦٤٧٥) من طريق إبراهيم بن سعد، ومسلم (٤٧) (٧٤) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٥٣٣) من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن الزهري، به. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٩٥٨٤) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٣٧٢) عن محمد بن عجلان، وأبو يعلى (٦٥٩٠) ، والحاكم ٤/١٦٤ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني، كلاهما عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. واقتصر أبو يعلى على قصة إكرام الضيف، وزاد في آخره هو والحاكم: "جائزته ثلاث، فما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه". وأخرجه البخاري (٥١٨٥) ، وأبو يعلى (٦٢١٨) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٩٨) ، والبغوي (٢٣٣٢) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة مختصرا ضمن حديث آخر. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٢٣) ، وفي "الصمت" (٤٠) من طريق الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، مقتصرا على قوله: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره". وسيأتي الحديث مختصرا من طريق أبي سلمة برقم (٧٦٤٥) ، ومن طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٩٥٩٥) و (٩٩٦٧) و (٩٩٧٠) . وانظر (٧٨٧٨) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٦٢١) ، وانظر تمام شواهده عنده. قوله: "خيرا" أى: ما فيه فائدة دينية أو دنيوية، مباحة له أو لغيره.
قوله: " فلا يؤذي ": نفي بمعنى النهي ." فليكرم ضيفه ": بما تيسر ." خيرا ": أي: ما فيه فائدة دينية أو دنيوية مباحة له أو لغيره .
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ".
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَنَسٍ وَأَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ الْكَعْبِيِّ الْخُزَاعِيِّ وَاسْمُهُ خُوَيْلِدُ بْنُ عَمْرٍو .
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ - وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " .
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهْوَ صَدَقَةٌ، وَلاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ ". حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، مِثْلَهُ وَزَادَ " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ".
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ " .
