مسند أحمد #7522

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، داود بن فراهيج روى عنه جمع، ووثقه يحيى القطان وابن حبان، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال العجلي: لا بأس به، وقال ابن عدي: لا أرى بمقدار ما يرويه بأسا، واختلف فيه قول أحمد فمرة قال: ضعيف، وقال مرة أخرى: صالح الحديث، وكذا اختلف فيه قول يحيى ابن معين، فمرة قال: ليس به بأس، وقال مرة أخرى: ضعيف الحديث، وقال يحيى القطان: كان شعبة يضعف حديث داود بن فراهيج، ونقل يحيى القطان أيضا عن شعبة وسفيان أنهما وثقاه! وضعفه ابن الجارود، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن شاهين في "الرواة المختلف فيهم" فيما نشر في آخر "تاريخ جرجان" ص ٥٦٠: ليس هو فى جملة من رد حديثه، لاسيما أن ليحيى بن معين فيه قولين، فقوله: لا بأس به، له موضع، غير أنه لا يدخل في الصحيح، والله أعلم. انظر "الجرح والتعديل" ٣/٤٢٢، و"ثقات ابن حبان" ٤/٢١٦، و"الكامل" ٣/٩٤٩، و"الميزان" ٢/١٩، و"لسان الميزان" ٢/٤٢٤-٤٢٥، و"الإكمال" ١/٢٦٩-٢٧٠. قلنا: والرجل أقل أحواله أن يكون حسن الحديث، وأما الحديث الذي استنكره له ابن عدي في "الكامل" ٣/٩٤٩-٩٥٠، والذهبي في "الميزان" ٢/١٩، فإن الطريق إليه لا يصح، فالنكارة فيه من غيره. وأما حديثنا فقد أخرجه ابن راهويه (١٤١) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٦٤٦) ، وابن حبان (٥١٢) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣٧، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٤٩، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٤٨٨) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٩١٠) و (١٠٦٧٥) . وسيأتي من طريق مجاهد عن أبي هريرة برقم (٨٠٤٦) و (٩٧٤٦) . وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، منهم ابن عمر، وسلف حديثه برقم (٥٥٧٧) . وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسلف حديثه برقم (٦٤٩٦) . وهناك ذكرت أحاديث الآخرين.

💡 شرح الحديث

قوله: " بالجار ": أي: بمراعاته وبالإحسان إليه." سيورثه ": أي: من جاره; أي: سيقول: إن الجار [يرث] من جاره، ولم يرد أنه سيورثه مني; ضرورة أن من يرث من غيره لا يرث منه، فكيف الجار؟ أو المراد: يجعله لاحقا بالورثة في المراعاة والإحسان، فتصير صلته كصلة الرحم، وهو منصوب بالنسبة إلى الكل، والله تعالى أعلم .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
مسند أحمد — حديث رقم 7522
صحيح
حديث رقم 3885 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-3885