" لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا عِنْدَهُ غَلَبَتْ ـ أَوْ قَالَ سَبَقَتْ ـ رَحْمَتِي غَضَبِي. فَهْوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ ".
لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي
حديث صحيح، محمد بن إسحاق متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البغوي (٤١٧٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٩٤) ، ومسلم (٢٧٥١) (١٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٥٠) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن القرشي الحزامي، والبخاري (٧٤٢٢) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٤١٦ من طريق شعيب بن أبي حمزة، والبخاري (٧٤٥٣) ، والنسائي (٧٧٥٧) ، والبيهقي ص ٣٩٥-٣٩٦ من طريق مالك بن أنس، والنسائي (٧٧٥٠) من طريق موسى بن عقبة، أربعتهم عن أبي الزناد، به. وقد سلف نحوه برقم (٧٢٩٩) عن سفيان، وسيأتي برقم (٧٥٢٨) من طريق ورقاء، و (٨٧٠٠) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، ثلاثتهم عن أبي الزناد. وأخرجه مسلم (٢٧٥١) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٨ من طريق الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٤٥٩) عن كلثوم بن محمد، عن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن أبي هريرة. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٨١٢٧) و (٨٩٥٨) و (٩١٥٩) و (٩٥٩٧) . قوله: "لما قضى الله الخلق"، قال السندي: أي: قدر وجودهم وأنه سيخلقهم.
قوله: " لما قضى الله الخلق ": أي: قدر وجودهم، وأنه سيخلقهم، والخلق يحتمل المصدرية، وأن يكون بمعنى المفعول .
" لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا عِنْدَهُ غَلَبَتْ ـ أَوْ قَالَ سَبَقَتْ ـ رَحْمَتِي غَضَبِي. فَهْوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ ".
خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " .
" إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي ".
" لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ، إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي ".
" لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ عَلَى نَفْسِهِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ عِنْدَهُ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " .
