[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-3790":3,"ahmed-books-meta":45,"similar-hadiths-ahmed-5-3790-5":83,"hadith-navigation-ahmed-5-3790":174},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":32},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":9,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":23,"has_video":24,"has_audio":24,"narrators":25},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا مَعَ عَبْدِي حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا فَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي",5,293,"مسند أبي هريرة رضي الله عنه",3790,"7422",194,"5-3790","5\u002F5",[18,19,20,21,22],"ذكر الله","معية الله","القرب من الله","حسن الظن بالله","فضل الذكر","صحيح",false,[26,27,28,29,30,31],"أبو معاوية","ابن نمير","شعبة","الأعمش","أبو صالح","أبو هريرة",{"id":13,"tags":33,"text":8,"grade":23,"category":7,"idInBook":12,"is_short":24,"audio_url":34,"narrators":35,"chapter_ar":11,"chapter_en":34,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":34,"explication":36,"english_text":34,"llm_validated":37,"matn_start_char":38,"explication_vocab":39,"llm_validation_at":40,"llm_validation_model":41,"llm_validation_resume":42,"llm_validation_source":43,"llm_validation_status":44},[18,19,20,21,22],"",[26,27,28,29,30,31],"قوله: \" أنا مع عبدي \": أي: عونا ونصرا، وتأييدا وتوفيقا، وتحصيلا لمرامه، وعلما لحاله، وسمعا لمقاله .\" إن ذكرني في نفسه \": يحتمل أن المراد بهذا: السر، وبالثاني: الجهر، ويحتمل أن المراد به: الذكر حالة الوحدة، وبالثاني: الذكر مع الكثرة الشاغلة.\" ذكرته في نفسي \": قيل: أي: أسر بثوابه على منوال عمله، وأتولى بنفسي إثابته لا أكله إلى أحد من خلقي .\" خير منهم \": أي: من الملأ الذين هو ذكر الله فيهم، قيل: المراد: مجازاة العبد بأحسن مما فعله، وأفضل مما جاء به .\" وإن اقترب إلي \": المقصود: أن إقبال الله تعالى على العبد إذا أقبل العبد عليه أكثر من إقبال العبد عليه.وفي \"النهاية \": المراد بقرب العبد من الله: القرب بالذكر والعمل الصالح، لا قرب الذات والمكان; لأن ذلك من صفات الأجسام، والله تعالى عن ذلك متقدس، والمراد بقرب الله تعالى من العبد: قرب نعمه وألطافه منه، وبره وإحسانه إليه، وترادف مننه عنده، وفيض مواهبه عليه .\" هرولة \": ضرب من الإسراع في السير، وهو فوق المشي، ودون العدو .\" وأنا عند ظن عبدي بي \": هذا حث على حسن الظن بالله، وما سبق حث على الإكثار من ذكر الله، والله تعالى أعلم.وقيل: معناه: أنا; أي: قربي عند علم عبدي بي على الوجه الذي ينبغي، وكان المراد: أن القرب من الله تعالى على مقدار المعرفة به تعالى .",true,224,"إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه الترمذي (٣٦٠٣) من طريق ابن نمير وأبي معاوية، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح. وأخرجه مسلم (٢٦٧٥) (٢) و (٢١) ، وابن ماجه (٣٨٢٢) ، والنسائي في \"الكبرى\" (٧٧٣٠) ، وابن خزيمة في \"التوحيد\" ١\u002F١٥ من طريق أبي معاوية وحده، به. وليس عند ابن خزيمة: \"وإن اقترب إلي شبرا . \" إلى آخر الحديث. وأخرجه ابن خزيمة في \"التوحيد\" ١\u002F١٦، والبيهقي في \"الأسماء والصفات\" ص ٢٨٤ من طريق عبد الله بن نمير وحده، به. وليس عند ابن خزيمة أيضا: \"وإن اقترب. \" إلى آخر الحديث. وأخرجه البخاري (٧٤٠٥) ، والبغوي (١٢٥١) من طريق حفص بن غياث، ومسلم (٢٦٧٥) (٢) ، وابن حبان (٨١١) من طريق جرير، وأبو نعيم في \"الحلية\" ٩\u002F٢٦-٢٧ من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن الأعمش، به. وسيأتي مطولا ومختصرا من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة برقم (٩٣٥١) و (١٠٢٢٤) و (١٠٦٨٤) و (١٠٧٠٤) و (١٠٧٨٢) و (١٠٩٠٩) . وأخرجه البخاري (٧٥٠٥) ، والخطيب في \"تاريخ بغداد\" ٧\u002F١٠٩ من طريق الأعرج، عن أبي هريرة مختصرا بقوله: \"قال الله: أنا عند ظن عبدي بي\"، وزاد الخطيب: \"وأنا معه حيث يذكرني\". وأخرجه مسلم (٢٦٧٥) (٣) ، والبغوي (١٢٥٢) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"إن الله قال: إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع، تلقيته بباع، وإذا تلقاني بباع، جئته أتيته بأسرع\". وزاد البغوي في أوله: \"أنا عند ظن عبدي بي\"، وهذه الزيادة من هذه الطريق ستأتي برقم (٨١٧٨) . وأخرجه أبو يعلى (٦٦٠١) من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة من قوله: \"إذا اقترب إلي شبرا . \" إلى آخر الحديث. وسيأتي الحديث من طرق أخرى عن أبي هريرة، وبألفاظ متقاربة مطولة ومختصرة، انظر (٨١٧٨) و (٨٦٥٠) و (٩٠٧٦) و (٩٦١٧) و (٩٧٤٩) و (١٠٢٥٣) و (١٠٤٩٨) و (١٠٩٦٨) و (١٠٩٧٥) . وفي الباب عن أنس، وواثلة بن الأسقع، وأبي ذر الغفاري، وستأتي أحاديثهم على التوالي ٣\u002F٢٧٧، و٣\u002F٤٩١، و١٥\u002F٤٧. قوله عز وجل: \"أنا مع عبدي حين يذكرني\"، قال النووي في \"شرح مسلم\" ١٧\u002F٢: أي: معه بالرحمة والتوفيق والهداية والرعاية. وقوله: \"فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي\"، قال المازري: النفس تطلق في اللغة على معان: منها الدم، ومنها نفس الحيوان، وهما مستحيلان في حق الله تعالى، ومنها الذات، والله تعالى له ذات حقيقة، وهو المراد بقوله تعالى: (في نفسي) ، ومنها الغيب، وهو أحد الأقوال في قوله تعالى: (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) [المائدة: ١١٦] ، أي: ما في غيبي، فيجوز أن يكون أيضا مراد الحديث، أي: إذا ذكرني خاليا أثابه الله وجازاه عما عمل بما لا يطلع عليه أحد. وقوله: \"وإن اقترب إلي شبرا . \" إلى آخر الحديث، قال النووي: هذا الحديث من أحاديث الصفات، ويستحيل إرادة ظاهره، ومعناه: من تقرب إلي بطاعتي، تقربت إليه برحمتي والتوفيق والإعانة، وإن زاد زدت، فإن أتاني يمشي وأسرع في طاعتي، أتيته هرولة، أي: صببت عليه الرحمة وسبقته بها ولم أحوجه إلى المشي الكثير في الوصول إلى المقصود، والمراد: أن جزاءه يكون تضعيفه على حسب تقربه.","2026-08-17T16:39:41.045569+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث الشريف يبين مدى قرب الله تعالى من عبده المؤمن عند ذكره له. فعندما يذكر العبد ربه في سره، يجازيه الله بذكره في سره، وعندما يذكره في جماعة، يجازيه الله بذكره في جماعة أفضل منه. كما أن الله يقابل تقرب العبد إليه بالزيادة في القرب: فمن تقرب شبراً، تقرب الله ذراعاً، ومن تقرب ذراعاً، تقرب الله باعاً، ومن أتاه مشياً، أتاه هرولة. ويختم الحديث ببيان أن الله مع العبد بحسب ظنه به، فحسن الظن بالله من أسباب نيل هذه القربات. في هذا الحديث دعوة إلى الإكثار من ذكر الله تعالى، والثقة بفضله ورحمته، وأن العبد إذا أقبل على ربه بصدق، أقبل الله عليه بفضله وكرمه.","opus_hadith_validation","validated",{"1":46,"2":48,"3":50,"4":52,"5":54,"6":56,"7":58,"8":59,"9":61,"10":63,"11":65,"12":67,"13":69,"14":71,"15":73,"16":75,"17":77,"18":79,"19":81},{"ar":47},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":49},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":51},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":53},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":55},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":57},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":60},"غير مصنف",{"ar":62},"مسند المكيين",{"ar":64},"مسند المدنيين",{"ar":66},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":68},"مسند الشاميين",{"ar":70},"مسند الكوفيين",{"ar":72},"مسند البصريين",{"ar":74},"مسند الأنصار",{"ar":76},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":78},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"مسند النساء",{"ar":82},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":84,"meta":171},[85,104,121,141,155],{"collection":86,"uid":87,"number":88,"bookTitle":89,"chapter":90,"matn":91,"text":91,"grade":92,"tags":93,"commonTags":95,"sharedTagCount":96,"score":97,"scoreBreakdown":98,"url":103},"tirmidhi","48-234","3603","كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب فِي حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ","أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَىَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَيُرْوَى…","Sahih(Darussalam)",[21,18,20,19,94],"المجاهرة بالذكر",[18,19,20,21],4,0.7015,{"weightedTags":99,"matn":100,"coverage":101,"context":102},0.4929,0.1107,0.08,0.0179,"\u002Ftirmidhi\u002F48-234",{"collection":105,"uid":106,"number":107,"bookTitle":108,"chapter":109,"matn":110,"text":110,"grade":34,"tags":111,"commonTags":114,"sharedTagCount":96,"score":115,"scoreBreakdown":116,"url":120},"bukhari","97-34","7405","كتاب التوحيد","باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى{‏وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ‏}‏","أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ‏\"‏‏.‏",[21,18,20,112,22,113],"المعية الإلهية","مضاعفة الأجر",[18,20,21,22],0.6842,{"weightedTags":117,"matn":118,"coverage":101,"context":119},0.466,0.1168,0.0214,"\u002Fbukhari\u002F97-34",{"collection":122,"uid":123,"number":124,"bookTitle":125,"chapter":126,"matn":127,"text":127,"grade":92,"tags":128,"commonTags":132,"sharedTagCount":133,"score":134,"scoreBreakdown":135,"url":140},"ibnmajah","33-166","3822","كتاب الأدب","باب فَضْلِ الْعَمَلِ","اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَىَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ‏\"‏ ‏.‏",[18,129,130,131,19,22],"ظن العبد بربه","قرب الله من العبد","التقرب إلى الله",[18,19,22],3,0.6155,{"weightedTags":136,"matn":137,"coverage":138,"context":139},0.3332,0.1973,0.06,0.025,"\u002Fibnmajah\u002F33-166",{"collection":142,"uid":143,"number":144,"bookTitle":145,"chapter":146,"matn":147,"text":147,"grade":34,"tags":148,"commonTags":150,"sharedTagCount":133,"score":151,"scoreBreakdown":152,"url":154},"muslim","48-28","2675g","كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار","باب فَضْلِ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى","\"‏ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُ وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَىَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ‏\"‏ ‏.‏",[18,149,131,19,22],"الظن بالله",[18,19,22],0.5961,{"weightedTags":136,"matn":153,"coverage":138,"context":139},0.1779,"\u002Fmuslim\u002F48-28",{"collection":142,"uid":156,"number":157,"bookTitle":145,"chapter":158,"matn":159,"text":159,"grade":34,"tags":160,"commonTags":164,"sharedTagCount":133,"score":165,"scoreBreakdown":166,"url":170},"48-1","2675a","باب الْحَثِّ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى","\"‏ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ‏\"‏ ‏.‏",[21,18,161,162,22,163],"التقرب إلى اله","معية اله","الذكر في الملأ",[18,21,22],0.5719,{"weightedTags":167,"matn":168,"coverage":138,"context":169},0.3292,0.166,0.0167,"\u002Fmuslim\u002F48-1",{"limit":9,"candidateCount":172,"scoreVersion":173},346,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":175,"next":176},"5-3789","5-3791"]