مسند أحمد #7420

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَجَنَّبْ الْوَجْهَ وَلَا تَقُلْ قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده قوي. وسيأتي مكررا برقم (٩٦٠٤) وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٢٠) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٨٢-٨٣ و٨٣، والآجري في "الشريعة" ص ٣١٤-٣١٥، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٧١٥) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٩١، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/٢٢٠-٢٢١ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وليس في رواية الآجري قوله: "ولا تقل: قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك". وأخرجه الحميدي (١١٢٠) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٧٢) ، وابن أبي عاصم (٥١٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٨١-٨٢ و٨٢، والآجري في "الشريعة" ص ٣١٤ من طرق عن محمد بن عجلان، به. ولم يذكر الشطر الأول من الحديث وهو قوله: "إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه" عند الحميدي وابن أبي عاصم وابن خزيمة في موضعه الأول والآجري، وهو عند ابن خزيمة في الموضع الثاني دون الشطر الثاني منه، واقتصر البخاري منه على قوله: "لا تقولوا: قبح الله وجهه". وأخرجه البخاري في "الأدب" (١٧٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، به - ووقفه على أبي هريرة. وأخرج أوله البخاري أيضا (١٧٤) من طريق سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن أبيه وسعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "إذا ضرب أحدكم خادمه، فليجتنب الوجه". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٥٠) من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة - لم يذكر فيه سعيدا، ولم يقل فيه: خادمه. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٢٥٥٩) من طريق سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، بلفط: "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه". وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٧٩٥٢) عن يحيى البجلي، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي هريرة. كلفظ المصنف. وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٣) . قوله: "قبح" هو بفتح القاف والباء مخففة، قال أبو عمرو بن العلاء: قبحت له وجهه، مخففة، والمعنى: قلت له: قبحه الله، وهو من قوله تعالى: (ويوم القيامة هم من المقبوحين) ، أي: من المبعدين الملعونين، وهو من القبح: وهو الإبعاد. "اللسان" ٢/٥٥٢ (قبح) . وقوله: "على صورته"، قال السندي: أي: صورة المضروب والمقول فيه، أي: فينبغي تكريم وجهه لكونه على صورة آدم.

💡 شرح الحديث

قوله: " ولا يقل ": عطف على جملة: "إذا ضرب...إلخ"، لا على الجزاء، ومثله قيل في قوله تعالى: فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [الأعراف: 34]: إن قوله: "ولا يستقدمون" عطف على تمام الشرطية، لا على الجزاء." على صورته ": أي: صورة المضروب والمقول فيه; أي: فينبغي تكريم وجهه; لكونه على صورة آدم، وقد تقدم زيادة تحقيق له .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود27٪
حديث 4908كتاب الأدب

أَنَّ رَجُلاً، لَعَنَ الرِّيحَ - وَقَالَ مُسْلِمٌ إِنَّ رَجُلاً نَازَعَتْهُ الرِّيحُ رِدَاءَهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَعَنَهَا - فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لاَ تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏

النهي عن اللعنالأدب
حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَجَنَّبْ الْوَجْهَ وَلَا تَقُلْ قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ
مسند أحمد — حديث رقم 7420
صحيح
حديث رقم 3788 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-3788