كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنْ الْخَيْلِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سلم بن عبد الرحمن -وهو النخعي الكوفي-، فمن رجال مسلم، خرج له حديثا واحدا، وهو حديثنا هذا، وهو ثقة. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (١٦٩٨) ، والنسائي ٦/٢١٩ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وتحرف "سلم" في المطبوع من "سنن النسائي" إلى: سالم. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٧٩) ، ومسلم (١٨٧٥) (١٠٢) ، وأبو داود (٢٥٤٧) ، وأبو عوانة ٥/٢٠، وابن حبان (٤٦٧٨) ، والبيهقي ٦/٣٣٠ من طرق عن سفيان الثوري، به. وسيأتي برقم (٩٦٢٦) و (٩٨٩٤) و (٩٩٣٣) و (١٠١٦٠) . والشكال: جاء تفسيره في بعض روايات الحديث عن سفيان: هو أن يكون الفرس في رجله اليمنى وفي يده اليسرى بياض، أو في يده اليمنى ورجله اليسرى. وهذا التفسير أحد الأقوال في الشكال، وقد ذكر القاضي عياض في تفسيره في "مشارق الأنوار" ٢/٢٥٢ أقوالا عدة غير هذا.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ . وَاللَّفْظُ لإِسْمَاعِيلَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ . وَالشِّكَالُ : يَكُونُ الْفَرَسُ فِي رِجْلِهِ الْيُمْنَى بَيَاضٌ وَفِي يَدِهِ الْيُسْرَى بَيَاضٌ، أَوْ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى وَفِي رِجْلِهِ الْيُسْرَى . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَىْ مُخَالِفٌ .
أَنَّهُ كَرِهَ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّكَالُ مِنَ الْخَيْلِ أَنْ تَكُونَ ثَلاَثُ قَوَائِمَ مُحَجَّلَةً وَوَاحِدَةٌ مُطْلَقَةً أَوْ تَكُونَ الثَّلاَثَةُ مُطْلَقَةً وَرِجْلٌ مُحَجَّلَةً وَلَيْسَ يَكُونُ الشِّكَالُ إِلاَّ فِي رِجْلٍ وَلاَ يَكُونُ فِي الْيَدِ .
