[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-3753":3,"ahmed-books-meta":40,"similar-hadiths-ahmed-5-3753-5":78,"hadith-navigation-ahmed-5-3753":169},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":27},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"sm":9,"uid":14,"path":15,"tags":16,"grade":20,"has_video":21,"has_audio":21,"narrators":22},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُفْيَانُ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَعَادَهُ فَقَالَ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعِزَّةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أُلْقِيهِ فِي النَّارِ",5,256,"مسند أبي هريرة رضي الله عنه",3753,"7382","5-3753","5\u002F5",[17,18,19],"الكبرياء","العزة","النار","صحيح",false,[23,24,25,26],"سفيان","عطاء بن السائب","الأغر","أبو هريرة",{"id":13,"tags":28,"text":8,"grade":20,"category":7,"idInBook":12,"is_short":29,"audio_url":30,"narrators":31,"chapter_ar":11,"chapter_en":30,"text_chakl":8,"youtube_id":30,"explication":32,"english_text":30,"llm_validated":29,"matn_start_char":33,"explication_vocab":34,"llm_validation_at":35,"llm_validation_model":36,"llm_validation_resume":37,"llm_validation_source":38,"llm_validation_status":39},[17,18,19],true,"",[23,24,25,26],"قوله: \" الكبرياء...إلخ \": ضرب المثل في انفراده بصفة الكبرياء والعزة; أي: ليستا كسائر الصفات التي قد يتصف بها غيره تعالى مجازا; كالكرم، والرحمة، فهما بمنزلة الرداء والإزار اللذين لا يشارك فيهما أحدا غيره، والكبرياء كونه متكبرا في ذاته، استكبره غيره أم لا، فهي صفة ذاتية، والعزة: الغلبة على الغير، فهي صفة إضافية، والذاتية أرفع من الإضافية، فلذلك شبهت الكبرياء بالرداء الذي هو أرفع من الإزار، والله تعالى أعلم.",267,"حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عطاء بن السائب خرج له البخاري متابعة وأصحاب السنن، وهو صدوق إلا أنه كان قد اختلط، ورواية سفيان -وهو ابن عيينة- عنه قبل اختلاطه، ومع ذلك فقد توبع. الأغر: هو أبو مسلم المديني نزيل الكوفة، والأغر اسمه، وهو ثقة خرج له البخاري في \"الأدب\"، واحتج به مسلم وأصحاب السنن، وهو غير أبي عبد الله سلمان الأغر مولى جهينة، وكلاهما يروي عن أبي هريرة. وزعم بعضهم أنهما واحد، وهذا وهم من قائله، وممن فرق بينهما الإمام البخاري في \"تاريخه\"، وأبو حاتم الرازي في \"الجرح والتعديل\"، وقد دلل الحافظ المزي رحمه الله في \"تهذيب الكمال\" ١١\u002F٢٥٨ على بطلان قول من قال بأنهما واحد، بخمسة وجوه: الأول: أن أبا عبد الله سلمان الأغر مدني وليس بكوفي، ولا يعرف له ذكر بالكوفة، ولا لأحد من أهل الكوفة عنه رواية، وأما أبو مسلم الأغر فحديثه عند أهل الكوفة دون أهل المدينة. الثاني: أن أبا عبد الله سلمان الأغر مولى جهينة، والثاني مولى أبي سعيد الخدري وأبي هريرة الدوسي لأنهما اشتركا في عتقه، وليسا من جهينة. الثالث: أن أبا عبد الله الأغر يكنى بابنه عبد الله بن سلمان، والثاني كنيته أبو مسلم ولا يعرف له ولد. الرابع: أن أبا عبد الله الأغر يروي عن جماعة سوى أبي سعيد وأبي هريرة، والثاني لا يعرف له رواية عن غيرهما. الخامس: أن أبا عبد الله اسمه سلمان، ولقبه الأغر، والثاني اسمه الأغر ولا يعرف له اسم ولا لقب سواه. وتابعه على التفرقة بينهما الحافظ ابن حجر في كتابيه \"تهذيب التهذيب\" و\"التقريب\" وقول الإمام أحمد: \"قال سفيان مرة . الخ\"، يريد أنه رواه مرة مرفوعا، وأعاده مرة أخرى على صورة الموقوف. وهذا الأخير وإن كان صورته صورة الموقوف، إلا أن مثله لا يقال من قبيل الرأي والقياس، فهو مرفوع حكما. وأخرجه الحميدي (١١٤٩) ، وإسحاق بن راهويه في \"مسنده\" (٢٨٥) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد مرفوعا. وقرن إسحاق بسفيان جرير بن عبد الحميد، وقالا فيه عنده: عن الأغر أبي مسلم. وأخرجه مرفوعا ابن أبي شيبة ٩\u002F٨٩ عن محمد بن فضيل، والطيالسي (٢٣٨٧) ، وهناد في \"الزهد\" (٨٢٥) ، وعنه أبو داود (٤٠٩٠) ، وابن ماجه (٤١٧٤) عن أبي الأحوص، والدولابي في \"الكنى والأسماء\" ٢\u002F١١٣ من طريق أبي عوانة، والبغوي (٣٥٩٢) من طريق إبراهيم بن طهمان، أربعتهم عن عطاء بن السائب، به. وقالوا فيه أربعتهم: عن الأغر أبي مسلم. وسيأتي برقم (٨٨٩٤) و (٩٣٥٩) و (٩٥٠٨) و (٩٧٠٣) . وأخرجه البخاري في \"الأدب المفرد\" (٥٥٢) ، ومسلم (٢٦٢٠) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في \"إتحاف المهرة\" ٥\u002Fورقة ١١٨ من طريق أبي إسحاق، عن أبي مسلم الأغر، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"العز إزاره، والكبرياء رداؤه. فمن ينازعني عذبته\". وأخرجه بنحوه الحاكم ١\u002F٦١ من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما أخرجه مسلم من طريق الأغر عن أبي هريرة بغير هذا اللفظ. وفي الباب عن ابن عباس عند ابن ماجه (٤١٧٥) ، وابن حبان (٥٦٧٢) . قوله: \"فمن نازعني\"، قال النووي في \"شرح مسلم\" ١٦\u002F١٧٣-١٧٤: معناه: يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك، وهذا وعيد شديد في الكبر، مصرح بتحريمه، وأما تسميته إزارا ورداء، فمجاز واستعارة حسنة، كما تقول العرب: فلان شعاره الزهد، ودثاره التقوى، لا يريدون الثوب الذي هو شعار أو دثار؛ بل معناه: صفته - كذا قال المازري ومعنى الاستعارة هنا: أن الإزار والرداء يلصقان بالإنسان ويلزمانه، وهما جمال له، قال: فضرب ذلك مثلا لكون العز والكبرياء بالله تعالى أحق له وألزم، واقتضاهما جلاله. ومن مشهور كلام العرب: فلان واسع الرداء، وغمر الرداء، أي: واسع العطية.","2026-08-17T16:39:41.045569+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يخبرنا هذا الحديث الشريف عن عظمة الله تعالى وكمال صفاته، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل قد اختص نفسه بصفة الكبرياء والعزة، فجعل الكبرياء رداءه والإزار، فمنازعته في هذه الصفات أو السعي لمشاركته فيها يعرضه للعقوبة الشديدة في النار. يوضح الحديث أن الكبرياء صفة ذاتية لله تعالى لا يشاركه فيها أحد، فهي صفة كماله، بينما العزة صفة إضافية تظهر في غلبته على كل شيء. ويحذر الحديث من الكبر والتكبر، ويبين أن من يتصف بهما من البشر سيساء مصيره في الآخرة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":41,"2":43,"3":45,"4":47,"5":49,"6":51,"7":53,"8":54,"9":56,"10":58,"11":60,"12":62,"13":64,"14":66,"15":68,"16":70,"17":72,"18":74,"19":76},{"ar":42},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":44},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":46},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":48},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":50},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":52},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":55},"غير مصنف",{"ar":57},"مسند المكيين",{"ar":59},"مسند المدنيين",{"ar":61},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":63},"مسند الشاميين",{"ar":65},"مسند الكوفيين",{"ar":67},"مسند البصريين",{"ar":69},"مسند الأنصار",{"ar":71},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":73},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":75},"مسند النساء",{"ar":77},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":79,"meta":166},[80,101,118,139,151],{"collection":81,"uid":82,"number":83,"bookTitle":84,"chapter":85,"matn":86,"text":86,"grade":87,"tags":88,"commonTags":92,"sharedTagCount":93,"score":94,"scoreBreakdown":95,"url":100},"ibnmajah","37-76","4175","كتاب الزهد","باب الْبَرَاءَةِ مِنَ الْكِبْرِ وَالتَّوَاضُعِ","اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ ‏\"‏ ‏.‏","Hasan(Darussalam)",[17,89,19,90,91],"العظمة","الوعيد","صفات الله",[17,19],2,0.5969,{"weightedTags":96,"matn":97,"coverage":98,"context":99},0.3634,0.1613,0.0667,0.0056,"\u002Fibnmajah\u002F37-76",{"collection":102,"uid":103,"number":104,"bookTitle":105,"chapter":106,"matn":107,"text":107,"grade":30,"tags":108,"commonTags":112,"sharedTagCount":93,"score":113,"scoreBreakdown":114,"url":117},"muslim","1-172","91b","كتاب الإيمان","باب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ ‏","\"‏ لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِيَاءَ ‏\"‏ ‏.‏",[109,17,19,110,111],"الإيمان","الجنة","القلب",[17,19],0.444,{"weightedTags":96,"matn":115,"coverage":98,"context":116},0.014,0,"\u002Fmuslim\u002F1-172",{"collection":119,"uid":120,"number":121,"bookTitle":122,"chapter":123,"matn":124,"text":124,"grade":125,"tags":126,"commonTags":130,"sharedTagCount":131,"score":132,"scoreBreakdown":133,"url":138},"abudawud","34-71","4090","كتاب اللباس","باب مَا جَاءَ فِي الْكِبْرِ","\"‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[17,89,91,127,128,90,129],"التكبر","عذاب النار","منازعة الله",[17],1,0.4279,{"weightedTags":134,"matn":135,"coverage":136,"context":137},0.2312,0.1543,0.0333,0.0091,"\u002Fabudawud\u002F34-71",{"collection":81,"uid":140,"number":141,"bookTitle":84,"chapter":85,"matn":142,"text":142,"grade":87,"tags":143,"commonTags":145,"sharedTagCount":131,"score":146,"scoreBreakdown":147,"url":150},"37-75","4174","الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي مَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ ‏\"‏ ‏.‏",[17,89,91,127,90,144],"جهنم",[17],0.3833,{"weightedTags":134,"matn":148,"coverage":136,"context":149},0.1044,0.0143,"\u002Fibnmajah\u002F37-75",{"collection":152,"uid":153,"number":154,"bookTitle":155,"chapter":156,"matn":157,"text":157,"grade":30,"tags":158,"commonTags":160,"sharedTagCount":131,"score":161,"scoreBreakdown":162,"url":165},"bukhari","62-34","3684","كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم","باب مَنَاقِبُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبِي حَفْصٍ الْقُرَشِيِّ الْعَدَوِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ","مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ‏.‏",[18,159],"فضائل الصحابة",[18],0.2853,{"weightedTags":163,"matn":116,"coverage":136,"context":164},0.2366,0.0154,"\u002Fbukhari\u002F62-34",{"limit":9,"candidateCount":167,"scoreVersion":168},400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":170,"next":171},"5-3752","5-3754"]