" تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " .
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخزجه الحميدي (١١٤٤) ، وابن أبي شيبة ٨/٦٧١، والبخاري (٣٥٣٩) و (٦١٨٨) ، ومسلم (٢١٣٤) (٨) ، وأبو داود (٤٩٦٥) ، ابن ماجه (٣٧٣٥) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٠٨، وفي "الآداب" (٦١٣) ، والبغوي (٣٣٦٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/١٤٣ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به. وسيأتي برقم (٧٣٧٨) و (٧٥٣٢) و (٧٦٥٤) و (٩٠٩٤) و (٩١٣١) و (١٠٣٧٢) و (١٠٤٨٢) و (١٠٧٢٦) . وأخرجه الطيالسي (٢٤١٩) ، والبخاري (١١٠) و (٦١٩٧) ، والبيهقي ٩/٣٠٨ من طريق أبي صالح، وابن حبان (٥٨١٢) من طريق أبي يونس مولى أبي هريرة، كلاهما عن أبي هريرة. وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٧٢٨) و (٨١٠٩) و (٩٥٩٨) و (١٠٠٧٧) و (١٠٦٢٧) . وفي الباب عن أنس، سيأتي ٣/١١٤. وعن جابر، سيأتي ٣/٢٩٨. وعن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري مرسلا عند ابن أبي شيبة ٨/٦٧٢. قال السندي: جاء أنه كان صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال رجل: يا أبا القاسم، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما دعوت هذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي" (متفق عليه، وسيأتي في "مسند أنس" ٣/١١٤) ، ومقتضاه أن علة النهي الالتباس . والالتباس لا يتحقق في الاسم، لأنهم نهوا عن ندائه صلى الله عليه وسلم بالاسم، قال تعالى: (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) [النور:٦٤] ، وللتعليم الفعلي من الله تعالى لعباده، حيث لم يخاطبه في كلامه إلا بمثل: (يا أيها النبي) ، وأما المناداة بالكنية فجائزة، فالاشتراك فيها يوجب الالتباس، نعم، هذا الالتباس إنما هو في حياته، فلذلك خص بعضهم النهي بحال الحياة، وأخذ بعضهم بعمومه. وانظر تفصيل المسألة في "شرح مسلم" للنووي ١٤/١١٢-١١٣، و"فتح الباري" ١٠/٥٧٢-٥٧٤.
قوله: " تسموا باسمي ": من التسمي، جاء أنه كان صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال رجل: يا أبا القاسم! فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إنما دعوت هذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تسموا باسمي" الحديث، ومقتضاه أن علة النهي الالتباس المترتب عليه الإيذاء حين مناداة بعض الناس، والالتباس لا يتحقق في الاسم; لأنهم نهوا عن ندائه صلى الله عليه وسلم بالاسم، قال تعالى: لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا [النور: 63 ]، وللتعليم الفعلي من الله تعالى لعباده; حيث لم يخاطبه في كلامه إلا بمثل: يا أيها النبي، وأما المناداة بالكنية، فجائزة، فالاشتراك فيها يوجب الالتباس، نعم هذا الالتباس إنما هو في حياته، فلذلك خص بعضهم النهي بحال الحياة، وأخذ بعضهم بعمومه، وتفصيل الكلام في "حاشية البخاري"، و"الأذكار"، فمن أراده، فليرجع إليه .
" تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " .
" تَسَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي "
" تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " .
نَادَى رَجُلٌ رَجُلاً بِالْبَقِيعِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ . فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ إِنَّمَا دَعَوْتُ فُلاَنًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِالْبَقِيعِ فَنَادَى رَجُلٌ رَجُلاً يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي " .
