[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-3694":3,"ahmed-books-meta":42,"similar-hadiths-ahmed-5-3694-5":80,"hadith-navigation-ahmed-5-3694":172},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":9,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":23,"has_video":24,"has_audio":24,"narrators":25},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ وَالثَّلَاثَةِ كَافِي الْأَرْبَعَةِ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ جَعَلَ الْفَرَاشُ وَالدَّوَابُّ تَتَقَحَّمُ فِيهَا فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَوَاقَعُونَ فِيهَا",5,197,"مسند أبي هريرة رضي الله عنه",3694,"7320",132,"5-3694","5\u002F5",[18,19,20,21,22],"كفاية الطعام","بركة الطعام","ضرب الأمثال","التحذير من النار","الشفقة على الأمة","صحيح",false,[26,27,28,29],"سفيان","أبو الزناد","الأعرج","أبو هريرة",{"id":13,"tags":31,"text":8,"grade":23,"category":7,"idInBook":12,"is_short":32,"audio_url":33,"narrators":34,"chapter_ar":11,"chapter_en":33,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":33,"explication":35,"english_text":33,"llm_validated":32,"matn_start_char":14,"explication_vocab":36,"llm_validation_at":37,"llm_validation_model":38,"llm_validation_resume":39,"llm_validation_source":40,"llm_validation_status":41},[18,19,20,21,22],true,"",[26,27,28,29],"قوله: \" طعام الاثنين كافي الثلاثة \": فيه حث على الاكتفاء بقليل الطعام، وعلى إيثار الإخوان بالطعام، وعلى أن من قنع بقليل، كفاه الله، و\"الثلاثة\" عطف الاثنين، وهذا من عطف معمولي عاملين مع تقديم المجرور .\" إنما مثلي \": المثل: الصفة العجيبة الشأن; أي: ما يجري بيني وبينكم من الحال مثل ما يجري بين هذا الرجل وبين الدواب الداخلة في النار، فكما أن الرجل لا يريد دخولها في النار، لكن الدواب تدخل فيها بالغلبة، كذلك أنا لا أريد ذلك، لكن أنتم بالغلبة تدخلون فيها، والنار بالنظر إلى حاله صلى الله عليه وسلم: هي المعاصي المسببة عنها النار في الآخرة .\" استوقد \": أي: أوقد .\" نارا \": أي: عظيمة، على أن التنكير للتعظيم .\" فلما أضاءت \": جاء لازما; أي: استنارت، ومتعديا; أي: أنارت .\" ما حوله \": أي: حول الرجل، فاعل على الأول بتأويل الأمكنة، ومفعول على الثاني، والفاعل ضمير النار، وقيل: يجوز على الأول أن يكون الفاعل ضمير النار، ويكون \"ما\" حوله ظرفا; أي: استنارت في الأمكنة التي حوله، وفيه أن ظرف المكان لا ينصب بتقدير \"في\" إلا الجهات الست وما في حكمها، فليتأمل .\" الفراش \": - بفتح الفاء - : هي ما يقع في النار والسراج من صغار الطيور عادة .\" تتقحم \": أي: تدخل بتكلف وغلبة .\" فأنا آخذ \": - بالمد والتنوين - : اسم فاعل، أو بلا تنوين: مضارع أخذ للمتكلم .\" بحجزكم \": - بضم حاء وفتح جيم وزاي معجمة - : جمع حجزة - بضم فسكون - ، وهي معقد الإزار، وحجزة السراويل: ما فيه التكة، ومن أراد أن يأخذ أحدا بقوة، ويبعده عن شيء، يأخذ بحجزته ويجره.قيل: ومعنى التمثيل: أنكم في جراءتكم على المعاصي، اغترارا بما في ظواهرها من اللذة، وجهلا عما يترتب عليها من الهلكة، مع عدم الالتفات إلى ما أريد لكم من الخير; كالفراش في جراءتها على النار; اغترارا بحسن منظرها، ولطافة جوهرها، وجهلا بما يعود إليها من مضرتها، مع عدم الالتفات إلى من يذودها عنها، وعدم المبالاة بمن يمنعها منها .","(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٠٦٨) ، وأبو يعلى (٦٢٧٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في \"الموطأ\" ٢\u002F٩٢٨، ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٣٩٢) ، ومسلم (٢٠٥٨) ، والترمذي (١٨٢٠) ، والنسائي في \"الكبرى\" (٦٧٧٣) ، وأبو عوانة ٥\u002F٤٢٤، والبغوي (٢٨٨١) عن أبي الزناد، به. وانظر ما سيأتي برقم (٩٢٧٧) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سيأتي في \"مسنده\" ٣\u002F٣٠١. قوله: \"طعام الاثنين كافي الثلاثة\"، قال السندي: فيه حث على الاكتفاء بقليل الطعام، وعلى إيثار الإخوان بالطعام، وعلى أن من قنع بقليل كفاه الله. (2) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه الحميدي (١٠٣٨) ، ومسلم (٢٢٨٤) (١٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٤٢٦) و (٦٤٨٣) ، ومسلم (٢٢٨٤) (١٧) ، والترمذي (٢٨٧٤) ، وابن حبان (٦٤٠٨) ، وأبو الشيخ في \"الأمثال\" (٢٥٦) من طرق عن أبي الزناد، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه الرامهرمزي في \"الأمثال\" (١١) من طريق الفضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن أبي حازم التمار، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٨١١٧) من طريق همام بن منبه، و (١٠٩٦٣) من طريق يزيد بن الأصم، كلاهما عن أبي هريرة. وأخرجه أبو الشيخ في \"الأمثال\" (٢٥٦) من طريق يزيد بن هارون، عن سليم بن حيان، عن سعيد بن مينا، عن أبي هريرة. كذا قال أبو الشيخ في \"الأمثال\"، وسيأتي في \"المسند\" ٣\u002F٣٦١ و٣٩٢ عن عفان بن مسلم، عن سليم بن حيان، عن سعيد بن مينا، عن جابر بن عبد الله، وهو الصواب، ومما يؤكد أن ما وقع عند أبي الشيخ خطأ، أن البيهقى أخرج الحديث في \"الدلائل\" ١\u002F٣٦٧ من طريق يزيد بن هارون، عن سليم بن حيان، فقال فيه: عن جابر بن عبد الله. قوله: \"تتقحم\"، أي: تقع فيها، قال ابن الأثير ٤\u002F١٩: يقال: اقتحم الإنسان الأمر العظيم وتقحمه: إذا رمى نفسه فيه من غير روية وتثبت. والحجز: مفردها حجزة، أي: مشد الإزار. قال النووي في \"شرح مسلم\" ١٥\u002F٥٠: مقصود الحديث أنه صلى الله عليه وسلم شبه تساقط الجاهلين والمخالفين بمعاصيهم وشهواتهم في نار الآخرة، وحرصهم على الوقوع في ذلك مع منعه إياهم، وقبضه على مواضع المنع منهم بتساقط الفراش في نار الدنيا لهواه وضعف تمييزه، وكلاهما حريص على هلاك نفسه، ساع في ذلك لجهله.","2026-08-17T16:39:41.045569+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث الشريف يحذر من الوقوع في المعاصي والغفلة عن عواقبها، حيث يشبه النبي صلى الله عليه وسلم حال الناس في جرأتهم على المعاصي بحال الفراش الذي يتقحم النار رغمًا عنه، فهو لا يريد ذلك لكنه يغلبه هواه وضعفه في التمييز. فالنبي صلى الله عليه وسلم يمسك بحجزة الناس (أي يمنعهم عن الوقوع في المعاصي) لكنهم يتهافتون فيها طمعًا في لذتها، جهلًا بما يترتب عليها من هلكة في الآخرة. كما يحث الحديث على القناعة باليسير من الطعام وإيثار الإخوان به، فالقانع يكفيه الله، والمقتصد في معيشته ينال خيري الدنيا والآخرة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":43,"2":45,"3":47,"4":49,"5":51,"6":53,"7":55,"8":56,"9":58,"10":60,"11":62,"12":64,"13":66,"14":68,"15":70,"16":72,"17":74,"18":76,"19":78},{"ar":44},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":46},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":48},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":50},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":52},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":54},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":57},"غير مصنف",{"ar":59},"مسند المكيين",{"ar":61},"مسند المدنيين",{"ar":63},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":65},"مسند الشاميين",{"ar":67},"مسند الكوفيين",{"ar":69},"مسند البصريين",{"ar":71},"مسند الأنصار",{"ar":73},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":75},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":77},"مسند النساء",{"ar":79},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":81,"meta":169},[82,101,118,137,155],{"collection":83,"uid":84,"number":85,"bookTitle":86,"chapter":87,"matn":88,"text":88,"grade":33,"tags":89,"commonTags":92,"sharedTagCount":93,"score":94,"scoreBreakdown":95,"url":100},"muslim","43-20","2284c","كتاب الفضائل","باب شَفَقَتِهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمَّتِهِ وَمُبَالَغَتِهِ فِي تَحْذِيرِهِمْ مِمَّا يَضُرُّهُمْ ‏","\"‏ مَثَلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا وَجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَتَقَحَّمْنَ فِيهَا قَالَ فَذَلِكُمْ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ فَتَغْلِبُونِي تَقَحَّمُونَ فِيهَا ‏\"‏ ‏.‏",[21,20,90,91],"النار","الفراش",[20,21],2,0.3715,{"weightedTags":96,"matn":97,"coverage":98,"context":99},0.2447,0.0805,0.04,0.0063,"\u002Fmuslim\u002F43-20",{"collection":83,"uid":102,"number":103,"bookTitle":86,"chapter":87,"matn":104,"text":104,"grade":33,"tags":105,"commonTags":109,"sharedTagCount":110,"score":111,"scoreBreakdown":112,"url":117},"43-18","2284a","\"‏ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَتِ الدَّوَابُّ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهِ فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهِ ‏\"‏ ‏.‏",[106,90,107,108,21],"الأمثال","الأمة","شفقة على الأمة",[21],1,0.2651,{"weightedTags":113,"matn":114,"coverage":115,"context":116},0.1229,0.0972,0.02,0.025,"\u002Fmuslim\u002F43-18",{"collection":119,"uid":120,"number":121,"bookTitle":122,"chapter":123,"matn":124,"text":124,"grade":125,"tags":126,"commonTags":132,"sharedTagCount":110,"score":133,"scoreBreakdown":134,"url":136},"tirmidhi","44-17","2874","كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي مَثَلِ ابْنِ آدَمَ وَأَجَلِهِ وَأَمَلِهِ ‏","\"‏ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَتِ الذُّبَابُ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا وَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهَا ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[127,128,21,129,130,131],"المثل النبوي","شفقة النبي على أمته","الفتن","الهلاك","النجاة",[21],0.2449,{"weightedTags":113,"matn":135,"coverage":115,"context":116},0.077,"\u002Ftirmidhi\u002F44-17",{"collection":83,"uid":138,"number":139,"bookTitle":140,"chapter":141,"matn":142,"text":142,"grade":33,"tags":143,"commonTags":149,"sharedTagCount":110,"score":150,"scoreBreakdown":151,"url":154},"36-241","2058","كتاب الأشربة","باب فَضِيلَةِ الْمُوَاسَاةِ فِي الطَّعَامِ الْقَلِيلِ وَأَنَّ طَعَامَ الاِثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلاَثَةَ وَنَحْوِ ذَلِكَ","\"‏ طَعَامُ الاِثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاَثَةِ وَطَعَامُ الثَّلاَثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ ‏\"‏ ‏.‏",[144,145,146,147,148,18],"الطعام","البركة","المشاركة","الإيثار","الضيافة",[18],0.2338,{"weightedTags":152,"matn":153,"coverage":115,"context":116},0.1269,0.0618,"\u002Fmuslim\u002F36-241",{"collection":83,"uid":156,"number":157,"bookTitle":86,"chapter":87,"matn":158,"text":158,"grade":33,"tags":159,"commonTags":163,"sharedTagCount":110,"score":164,"scoreBreakdown":165,"url":168},"43-21","2285","\"‏ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَ الْجَنَادِبُ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي ‏\"‏ ‏.‏",[106,21,160,161,162,90],"الشفقة بالأمة","الهداية","الإنقاذ",[21],0.1872,{"weightedTags":113,"matn":166,"coverage":115,"context":167},0.041,0.0033,"\u002Fmuslim\u002F43-21",{"limit":9,"candidateCount":170,"scoreVersion":171},52,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":173,"next":174},"5-3693","5-3695"]