" لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ " .
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنْ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الزهد" للإمام أحمد ص ٣٩٨. وأخرجه الحميدي (١٠٦٣) ، وهناد في "الزهد" (٦٢٣) ، ومسلم (١٠٥١) ، وابن ماجه (٤١٣٧) ، وأبو يعلى (٦٢٥٩) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٧٤) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٢١١) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ٢/٢٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٦٧٩) ، والقضاعي (١٢٠٨) و (١٢١١) ، وابن عبد البر ٢/٢٠ من طرق عن أبي الزناد، به. وأخرجه أبو يعلى (٦٥٨٣) و (٦٥٩٩) ، والقضاعي (١٢٠٩) من طريق سعيد المقبري، وابن حبان (٦٢١٧) من طريق عبد الرحمن بن حجيرة، كلاهما عن أبي هريرة. والحديث عند أبي يعلى في الموضع الأول وابن حبان والقضاعي ضمن حديث مطول. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٥٥٥) و (٨١٧٤) و (٩٠٦٢) و (٩٧١٨) . وفي الباب عن أنس عند البزار (٣٦١٧) ، وأبي يعلى (٣٠٧٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٧٢٧٠) ، وأبي الشيخ في "الأمثال" (٧٥) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ٢/٢٠، وهو بمجموع طرقه قوي. وعن الحسن مرسلا عند الحسين المروزي في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (١٠٠٨) . وعن أبي ذر عند النسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٩/١٥٧، وابن حبان (٦٨٥) ، وأبي الشيخ (٧٦) ، والطبراني (١٦٤٣) ، والحاكم ٤/٣٢٧، وهو صحيح. العرض: متاع الدنيا وحطامها. وقوله: "غنى النفس"، قال السندي: هو أن لا يكون لها طمع وميل إلى ما في أيدي الناس.
قوله: " عن كثرة العرض ": - بفتحتين - : متاع الدنيا وحطامها." غنى النفس ": هو ألا يكون لها طمع وميل إلى ما في أيدي الناس.ثم إنه وقع في نسخ "المسند" في إسناد هذا الحديث: عن الأعرج عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، بزيادة "عن" بين الأعرج وبين عبد الرحمن، والصواب إسقاطها; لأن الأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز، أبو داود المدني، وفي مسلم، و"سنن ابن ماجه ": عن الأعرج عن أبي هريرة، ثم ذكر الحديث على الصواب.ويمكن أن يقال: بزيادة "عن" بين عبد الرحمن وبين أبي هريرة على القول:إن اسم أبي هريرة عبد الرحمن كما صححه النووي، والله تعالى أعلم.
" لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ " .
" لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنِ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو حَصِينٍ اسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ الأَسَدِيُّ .
" لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ " .
" لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ".
" مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي الْعِلْمِ لَا يَشْبَعُ مِنْهُ، وَمَنْهُومٌ فِي الدُّنْيَا لَا يَشْبَعُ مِنْهَا، فَمَنْ تَكُنِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ، وَبَثَّهُ، وَسَدَمَهُ، يَكْفِي اللَّهُ ضَيْعَتَهُ، وَيَجْعَلُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا هَمَّهُ، وَبَثَّهُ، وَسَدَمَهُ، يُفْشِي اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَجْعَلُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ لَا يُصْبِحُ إِلَّا فَقِيرًا، وَلَا…
