[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-3680":3,"ahmed-books-meta":42,"similar-hadiths-ahmed-5-3680-5":80,"hadith-navigation-ahmed-5-3680":165},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":29},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":9,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":22,"has_video":23,"has_audio":23,"narrators":24},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ",5,183,"مسند أبي هريرة رضي الله عنه",3680,"7306",96,"5-3680","5\u002F5",[18,19,20,21],"الإمامة","الخلافة","التبعية","القيادة","صحيح",false,[25,26,27,28],"سفيان","أبو الزناد","الأعرج","أبو هريرة",{"id":13,"tags":30,"text":8,"grade":22,"category":7,"idInBook":12,"is_short":31,"audio_url":32,"narrators":33,"chapter_ar":11,"chapter_en":32,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":32,"explication":34,"english_text":32,"llm_validated":31,"matn_start_char":35,"explication_vocab":36,"llm_validation_at":37,"llm_validation_model":38,"llm_validation_resume":39,"llm_validation_source":40,"llm_validation_status":41},[18,19,20,21],true,"",[25,26,27,28],"قوله: \" في هذا الشأن \": قال القاضي في \"شرح المصابيح \": المراد بهذا الشأن: الدين، والمعنى: أن مسلمي قريش قدوة غيرهم من المسلمين; لأنهم المتقدمون في التصديق، السابقون بالإيمان، وكافرهم قدوة غيرهم من الكفار; فإنهم أول من رد على الدعوة، وكفر بالرسول، وأعرض عن الإيمان، انتهى.قيل: فلا يكون حينئذ قوله: \" وكافرهم...إلخ \": في معرض المدح، وقد يحمل الشأن على الخلافة والإمامة، وهو غير ملائم لسياق الحديث.وقيل: قوله: \" الناس تبع \" على تقدير الحمل على الإمامة خبر بمعنى الأمر، وإلا فقد خرج هذا الأمر عن قريش في البلاد، أو المراد بالناس: بعض الناس، انتهى.ولا يخفى أن قوله: \"وكافرهم تبع لكافرهم \" آب عن الحمل على معنى الأمر، والله تعالى أعلم .",141,"إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٠٤٤) ، ومسلم (١٨١٨) (١) ، وأبو يعلى (٦٢٦٤) ، وأبو عوانة ٤\u002F٣٩٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٣٨٠) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، والبخاري (٣٤٩٥) و (٣٤٩٦) ، ومسلم (١٨١٨) ، وأبو عوانة ٤\u002F٣٩٢، والبيهقي ٨\u002F١٤١، والبغوي (٣٣٨٤) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، كلاهما عن أبي الزناد، به. زاد فيه المغيرة عند البخاري وعنه البغوي: \"الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه\". وسيأتي الشطر الأول من الزيادة إلى قوله: \"إذا فقهوا\" عند المصنف برقم (٧٤٩٦) من طريق محمد بن إسحاق، والشطر الثاني منها برقم (٩٤١٢) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي الزناد، به. وسيأتي الحديث كما هو هنا برقم (٧٥٥٦) و (٨٢٤٣) و (٩١٣٢) و (٩٥٩٣) من طرق عن أبي هريرة، وسيأتي تاما برقم (١٠٧٩١) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وأخرجه ابن حبان (٦٢٦٤) من طريق ابن شهاب الزهري، عن يزيد بن وديعة الأنصاري، عن أبي هريرة - وزاد في أوله: \"الأنصار أعفة صبر\". وأخرجه كذلك عبد الرزاق (١٩٨٩٤) عن معمر، عن الزهري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا. وفي الباب عن علي، سلف برقم (٧٩٠) . وعن جابر ومعاوية، سيأتيان في \"المسند\" ٣\u002F٣٣١ و٤\u002F١٠١. وعن عتبة بن غزوان عند ابن أبي عاصم في \"السنة\" (١٥١٢) . قوله: \"في هذا الشأن\"، قال السندي: قال القاضي (يعني البيضاوي) في \"شرح المصابيح\": المراد بهذا الشأن: الدين، والمعنى أن مسلمي قريش قدوة غيرهم من المسلمين، لأنهم المتقدمون في التصديق، السابقون بالإيمان، وكافرهم قدوة غيرهم من الكفار، فإنهم أول من رد الدعوة، وكفر بالرسول، وأعرض عن الإيمان. انتهى. قيل: فلا يكون حينئذ قوله: \"وكافرهم . الخ\" في معرض المدح، وقد يحمل الشأن على الخلافة والإمامة، وهو غير ملائم لسياق الحديث. وقيل: قوله: \"الناس تبع\" على تقدير الحمل على الإمامة، خبر بمعنى الأمر، وإلا فقد خرج هذا الأمر عن قريش في البلاد، أو المراد بالناس: بعض الناس. انتهى. قال السندي: ولا يخفى أن قوله: \"وكافرهم تبع لكافرهم\"، آب عن الحمل على معنى الأمر، والله تعالى أعلم. وانظر \"فتح الباري\" ١٣\u002F١١٦-١١٩.","2026-08-17T16:39:41.045569+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث النبوي الشريف يبين أن الناس في أمور الدين والدنيا يتبعون قريشاً، فالمسلمون منهم يتبعون المسلم من قريش، والكفار يتبعون الكافر من قريش. وقد فسر العلماء 'هذا الشأن' بأنه الدين أو الخلافة أو الإمامة، مشيرين إلى أن قريشاً كانوا أسبق الناس إلى الإسلام وإلى الكفر، مما جعلهم قدوة لغيرهم في كلا الجانبين. كما وردت زيادة في بعض الروايات توضح أن الناس معادن، وأن خيارهم في الجاهلية هم خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وأن خيار الناس في البداية كانوا أشد الناس كراهية لهذا الشأن (أي الخلافة أو الإمامة) حتى يقع فيه.","opus_hadith_validation","validated",{"1":43,"2":45,"3":47,"4":49,"5":51,"6":53,"7":55,"8":56,"9":58,"10":60,"11":62,"12":64,"13":66,"14":68,"15":70,"16":72,"17":74,"18":76,"19":78},{"ar":44},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":46},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":48},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":50},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":52},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":54},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":57},"غير مصنف",{"ar":59},"مسند المكيين",{"ar":61},"مسند المدنيين",{"ar":63},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":65},"مسند الشاميين",{"ar":67},"مسند الكوفيين",{"ar":69},"مسند البصريين",{"ar":71},"مسند الأنصار",{"ar":73},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":75},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":77},"مسند النساء",{"ar":79},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":81,"meta":162},[82,102,114,128,147],{"collection":83,"uid":84,"number":85,"bookTitle":86,"chapter":87,"matn":88,"text":88,"grade":32,"tags":89,"commonTags":93,"sharedTagCount":94,"score":95,"scoreBreakdown":96,"url":101},"muslim","33-2","1818b","كتاب الإمارة","باب النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ وَالْخِلاَفَةُ فِي قُرَيْشٍ ‏‏","\"‏ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ ‏\"‏ ‏.‏",[90,18,20,91,92],"قريش","المسلمون","الكفار",[18,20],2,0.6109,{"weightedTags":97,"matn":98,"coverage":99,"context":100},0.3046,0.25,0.05,0.0063,"\u002Fmuslim\u002F33-2",{"collection":83,"uid":103,"number":104,"bookTitle":86,"chapter":87,"matn":105,"text":105,"grade":32,"tags":106,"commonTags":108,"sharedTagCount":94,"score":109,"scoreBreakdown":110,"url":113},"33-3","1819","\"‏ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ‏\"‏ ‏.‏",[18,20,107],"الخير والشر",[18,20],0.4593,{"weightedTags":97,"matn":111,"coverage":99,"context":112},0.1047,0,"\u002Fmuslim\u002F33-3",{"collection":83,"uid":115,"number":116,"bookTitle":86,"chapter":87,"matn":117,"text":117,"grade":32,"tags":118,"commonTags":119,"sharedTagCount":120,"score":121,"scoreBreakdown":122,"url":127},"33-1","1818a","\"‏ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ لِكَافِرِهِمْ ‏\"‏ ‏.‏",[90,20,91,92],[20],1,0.4292,{"weightedTags":123,"matn":124,"coverage":125,"context":126},0.188,0.2012,0.025,0.015,"\u002Fmuslim\u002F33-1",{"collection":129,"uid":130,"number":131,"bookTitle":132,"chapter":133,"matn":134,"text":134,"grade":32,"tags":135,"commonTags":140,"sharedTagCount":94,"score":141,"scoreBreakdown":142,"url":146},"bukhari","93-2","7138","كتاب الأحكام","بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ}","\"‏ أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ م…",[136,137,18,138,21,139],"الراعي والرعية","المسؤولية","الأسرة","الأمانة",[18,21],0.3417,{"weightedTags":143,"matn":144,"coverage":99,"context":145},0.2837,0.0044,0.0036,"\u002Fbukhari\u002F93-2",{"collection":129,"uid":148,"number":149,"bookTitle":150,"chapter":151,"matn":152,"text":152,"grade":32,"tags":153,"commonTags":157,"sharedTagCount":94,"score":158,"scoreBreakdown":159,"url":161},"49-40","2558","كتاب العتق","باب الْعَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ","\"‏ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ‏\"‏‏.‏ قَالَ فَسَمِعْتُ هَؤُلاَءِ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَحْسِبُ النَّبِيَّ صلى الله ع…",[137,154,21,18,138,155,156,139],"الرعاية","الزوجة","الخدمة",[18,21],0.3383,{"weightedTags":143,"matn":160,"coverage":99,"context":112},0.0046,"\u002Fbukhari\u002F49-40",{"limit":9,"candidateCount":163,"scoreVersion":164},400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":166,"next":167},"5-3679","5-3681"]