" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم حَكَمًا مُقْسِطًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ " .
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا يَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٠٩٧) ، وابن أبي شيبة ١٥/١٤٤، والبخاري (٢٤٧٦) ، ومسلم (١٥٥) (٢٤٢) ، وابن ماجه (٤٠٧٨) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣٨٠-٣٨١، وابن منده في "الإيمان" (٤٠٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٥٥) (٢٤٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٣) و (١٠٤) ، وابن منده (٤١١) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٧٦٧٩) و (١٠٩٤٤) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وأخرجه الحميدي (١٠٩٨) من طريق سفيان، عن عمران بن ظبيان الحنفي، عن رجل من بني حنيفة، عن أبي هريرة. وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٩٠٣) و (٩١٢١) و (٩٢٧٠) و (٩٣٢٣) و (١٠٢٦١) و (١٠٤٠٤) . قلنا: وقد تواترت الأخبار بنزول عيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام قبل يوم القيامة، وللإمام الشيخ محمد أنور شاه الكشميري كتاب جمع فيه هذه الآخبار، وسماه: "التصريح بما تواتر في نزول المسيح"، وهو مطبوع بتحقيق الشيخ العلامة المتفنن عبد الفتاح أبو غدة. قوله: "حكما"، قال الإمام النووي في "شرح مسلم" ٢/١٩٠: أي: ينزل حاكما بهذه الشريعة، لا ينزل نبيا برسالة مستقلة، وشريعة ناسخة، بل هو حاكم من حكام هذه الأمة. والمقسط: العادل، يقال: أقسط يقسط إقساطا، فهو مقسط: إذا عدل، والقسط -بكسر القاف-: العدل، وقسط يقسط قسطا -بفتح القاف- فهو قاسط: إذا جار. وقوله صلى الله عليه وسلم: "فيكسر الصليب"، معناه: يكسره حقيقة، ويبطل ما يزعمه النصارى من تعظيمه. وقوله صلى الله عليه وسلم: "ويضع الجزية"، أي: لا يقبلها، ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام، ومن بذل منهم الجزية، لم يكف عنه بها، بل لا يقبل إلا الإسلام أو القتل.
قوله: " حكما ": - بفتحتين - ; أي: حاكما بهذه الشريعة، لا نبيا إليكم، وقد سبق ما يتعلق بهذا المحل من الكلام ." مقسطا ": أي: عادلا ." الصليب ": شيء يعبده النصارى، والمطلوب: أنه يبطل ما عليه النصارى من الدين ." ويقتل الخنزير ": حتى لا يبقى عندهم ما يأكلونه ." ويضع الجزية ": أي: يرفعها من الناس، فلا يقبلها، وعلى هذا فالجزية في شريعتنا مشروعة إلى زمن عيسى، فلا يراد أن هذا الحكم مخالف لهذه الشريعة، وقيل: إنه يضع الجزية على كل كافر، ولا يترك كافرا بلا جزية." ويفيض ": أي: يكثر .
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم حَكَمًا مُقْسِطًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ " .
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا وَإِمَامًا عَدْلاً فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ " .
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلاً، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ، حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ". ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَب…
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ ".
