" أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ وَإِنْ تَكُ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " .
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ فَإِنْ كَانَ صَالِحًا قَدَّمْتُمُوهُ إِلَيْهِ وَإِنْ كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً خَيْرٌ تُقَدِّمُوهَا إِلَيْهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقوله: "رواية" هو رفع للحديث، وهو في قوة قوله: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم". وأخرجه بنحوه الحميدي (١٠٢٢) ، وابن أبي شيبة ٣/٢٨١، والبخاري (١٣١٥) ، ومسلم (٩٤٤) (٥٠) ، وأبو داود (٣١٨١) ، وابن ماجه (١٤٧٧) ، والترمذي (١٠١٥) ، والنسائي ٤/٤١-٤٢، وابن الجارود (٥٢٧) ، والطحاوي ١/٤٧٨، وابن حبان (٣٠٤٢) ، والبيهقي ٤/٢١، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/٣٢-٣٣، والبغوي (١٤٨١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ١/٤٧٨ من طريق زمعة بن صالح، عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٧٢٧٢) و (٧٧٧٢) و (٧٧٧٣) ، وانظر (٧٢٧١) و (٧٩١٤) و (١٠٣٣٢) . قوله: "خير"، كذا في الأصول الخطية بحذف الفاء، وفي "الصحيحين" بإثباتها، وهو الجادة، ويخرج ما هنا على ما قاله أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش فيما نقله عنه النحاس في "إعراب القرآن" ٤/٨٣ من جواز حذفها في الكلام إذا علم، وجعل منه قوله تعالى: (ما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم) [الشورى: ٣٠] ، بحذف الفاء من قوله: "بما" وهي قراءة نافع وابن عامر، وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة والشام فيما ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/٢٨٨، وكذلك جوزه ابن مالك في "شواهد التوضيح" ص ١٣٣، قال: ومنه حديث اللقطة: "فإن جاء صاحبها، وإلا استمتع بها". وقوله: "تقدموها"، كذا وقع في الأصول الخطية أيضا بحذف النون، ورواية "الصحيحين" وغيرهما: "تقدمونها" بإثباتها، وهو الجادة، وما هنا له وجه. وقوله: "فإن تك صالحة"، وقع في (ظ ٣) : فإن يك صالحا.
قوله: " أسرعوا بجنائزكم ": ظاهره الأمر للجملة بالإسراع في المشي، ويحتمل الأمر بالإسراع في التجهيز.وقال النووي: الأول هو المتعين; لقوله: "فشر تضعونه عن رقابكم"، ولا يخفى أنه يمكن تصحيحه على المعنى الثاني; بأن يجعل الوضع عن الرقاب كناية عن التبعيد وترك التلبس به ." قدمتموه إليه ": الظاهر أن ضمير "إليه" للصالح على إرادة الجزاء الصالح على سبيل الاستخدام; لأن المراد فيما سبق: الشخص الصالح ." خير ": أي: فله خير، ففيه حذف أحد جزأي الجملة مع الفاء .
" أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ وَإِنْ تَكُ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " .
" أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ وَإِنْ تَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " .
" أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا {إِلَيْهِ}، وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ ".
" أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ - لَعَلَّهُ قَالَ - تُقَدِّمُونَهَا عَلَيْهِ وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " .
" أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ فَإِنْ تَكُنْ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " .
