مسند أحمد #7265

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٠٢٠) ، والبخاري (١٢٥١) ، ومسلم (٢٦٣٢) (١٥٠) ، وابن ماجه (١٦٠٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٢٠) ، وأبو يعلى (٥٨٨٢) ، وابن الجارود (٥٥٤) ، والبغوي (١٥٤٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٧٧٢١) و (١٠١٢٠) (١٠٢١٠) ، وانظر (٧٣٥٧) و (٩٤٣٧) و (١٠٣٢٥) و (١٠٣٣١) و (١٠٦٢٢) . وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٥٤) . وعن أبي سعيد وأنس وجابر وعتبة بن عبد السلمي وأبي ذر ومعاذ بن جبل وأم سليم، ستأتي أحاديثهم في "المسند" على التوالي ٣/١٤ و١٥٢ و٣٠٦ و٤/١٨٣ و٥/١٥١ و٢٤١ و٦/٣٧٦. قوله: "فيلج النار"، أي: يدخلها. وقوله: "إلا تحلة القسم"، قال البغوي في "شرح السنة" ٥/٤٥٠-٤٥١: مصدر حللت اليمين تحليلا وتحلة، أي: أبررتها، يريد: إلا قدر ما يبر الله قسمه فيه، وهو قوله عز وجل: (وإن منكم إلا واردها) الآية [مريم: ٧١] ، فإذا مر بها وجاوزها، فقد أبر قسمه.

💡 شرح الحديث

قوله: " فيلج النار ": المشهور عندهم - نصب - "يلج " على أنه جواب النفي، لكن يشكل ذلك بأن الفاء في جواب النفي تدل على سببية الأول للثاني، قال تعالى: لا يقضى عليهم فيموتوا [فاطر: 36]، وموت الأولاد ليس سببا لدخول النار، بل سببا للنجاة عنها، وعدم الدخول فيها، بل لو فرض صحة السببية، فهي غير مرادة هاهنا; لأن المطلوب أن من مات له ثلاثة ولد، لا يدخل بعد ذلك النار إلا تحلة القسم، وعلى تقدير كونه جوابا، يصير المعنى: أنه لا يموت لمسلم ثلاثة ولد، حتى يدخل النار بسببه إلا تحلة القسم، وهذا معنى فاسد قطعا، لازمه أن موت ثلاثة من الولد لا يتحقق لمسلم قطعا، وأنه لو تحقق، لدخل ذلك المسلم النار دائما إلا قدر تحلة القسم، فالوجه - الرفع - على أن الفاء عاطفة للتعقيب، والمعنى: أنه بعد موت ثلاثة ولد لا يتحقق الدخول في النار إلا تحلة القسم.وأقرب ما قيل في توجيه النصب: أن الفاء بمعنى الواو المفيدة للجمع، وهي تنصب المضارع بعد النفي كالفاء، والمعنى: لا تجتمع موت ثلاثة من الولد ودخول النار إلا تحلة القسم، وللعلماء هاهنا كلمات بعيدة تكلمت على بعضها في "حاشية صحيح البخاري " ." إلا تحلة القسم ": - بفتح المثناة وكسر المهملة وتشديد اللام - ؟ أي:ما ينحل به اليمين، قال العلماء: المراد بذلك: قوله تعالى: وإن منكم إلا واردها [ مريم: 71] .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
مسند أحمد — حديث رقم 7265
صحيح
حديث رقم 3642 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-3642