" الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ " .
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٤٨، وفي "السنن المأثورة" (٣٦٩) ، والحميدي (١٠٧٩) ، وابن أبي شيبة ٩/٢٧١، ومسلم (١٧١٠) (٤٥) ، وأبو داود (٣٠٨٥) ، وابن ماجه (٢٦٧٣) ، وابن الجارود (٣٧٢) و (٧٩٥) ، والدارقطني ٣/١٥١، والبيهقي في "السنن" ٤/١٥٥ و٨/٣٤٣، وفي "معرفة السنن والآثار" (٢٣٨٣) و (٢٣٨٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٨٦٨-٨٦٩ عن ابن شهاب الزهري، به. ومن طريق مالك أخرجه الدارمي (١٦٦٨) و (٢٣٧٨) ، والبخاري (١٤٩٩) ، ومسلم (١٧١٠) (٤٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٤٥، وفي "الكبرى" (٥٨٣٣) ، والطحاوي ٣/٢٠٣، وابن خزيمة (٢٣٢٦) ، وابن حبان (٦٠٠٥) ، والدارقطني ٣/١٥١، والبيهقي في "الكبرى" ٤/١٥٥ و٨/٣٤٣. وأخرجه عن مالك مختصرا بقوله: "في الركاز الخمس" الشافعي في "المسند" ١/٢٤٨، ومن طريقه البيهقي في "المعرفة" (٢٣٨٥) ، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه أبا هريرة. وأخرجه الطيالسي (٢٣٠٥) عن زمعة بن صالح، والبخاري (٦٩١٢) ، ومسلم (١٧١٠) (٤٥) ، والترمذي (٦٤٢) و (١٣٧٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٣١) ، وابن حبان (٦٠٠٦) و (٦٠٠٧) ، والدارقطني ٣/١٥١، والبيهقي في "السنن" ٨/١١٠ من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٧٠) ، وابن أبى شيبة ٣/٢٢٥، والترمذي (١٣٧٧) ، والنسائي ٥/٤٥، والطحاوي ٣/٢٠٣، والدارقطني ٣/١٤٩-١٥٠ من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، به. وأخرجه مسلم (١٧١٠) (٤٥) ، والنسائي ٥/٤٥، والطحاوي ٣/٢٠٤، والدارقطني ٣/١٥١ من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٧٤٥٧) و (٧٧٠٤) و (٧٨٢٨) من طريق سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وبرقم (٩٣٧١) و (١٠١٤٧) و (١٠٤١٦) و (١٠٥١٥) من طريق أبى سلمة وحده، وانظر ما سلف برقم (٧١٢٠) . جرحها، قال ابن الأثير في "النهاية" ١/٢٥٥: الجرح هاهنا بفتح الجيم على المصدر لا غير، قاله الأزهري، فأما الجرح بالضم فهو الاسم.
قوله: " العجماء جرحها ": - بفتح الجيم - على المصدر لا غير، وهو - بالضم - : اسم منه، وذلك لأن الكلام في فعلها، لا فيما حصل في جسدها من الجرح، وإن حمل جرحها - بالضم - على جرح حصل في جسد مجروحها، تكون الإضافة بعيدة، وأيضا الهدر حقيقة: هو الفعل، لا أثره في المجروح، فليتأمل، وقد سبق بقية الحديث .
" الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ " .
" الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ " .
" الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْعَجْمَاءُ الْمُنْفَلِتَةُ الَّتِي لاَ يَكُونُ مَعَهَا أَحَدٌ وَتَكُونُ بِالنَّهَارِ وَلاَ تَكُونُ بِاللَّيْلِ .
" الْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ " .
جَرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ قَالَ مَالِك وَتَفْسِيرُ الْجُبَارِ أَنَّهُ لَا دِيَةَ فِيهِ
