" مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ فَلَهُ قِيرَاطَانِ وَالْقِيرَاطَانِ مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ " .
مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنْ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ قَالُوا وَمَا الْقِيرَاطَانِ قَالَ مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٢٠، وعنه مسلم (٩٤٥) (٥٢) ، وابن ماجه (١٥٣٩) ، وأخرجه البيهقي ٣/٤١٢ من طريق نصر بن علي، كلاهما (ابن أبي شيبة ونصر) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري -كما في هامش النسخة اليونينية ٢/١١٠، وكما في "تحفة الأشراف" ١٠/٤٨- عن عبد الله بن محمد المسندي، عن هشام بن يوسف، عن معمر، به. قال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" ١٠/٤٨: هذه الطريق ليست في الأصول التي اتصلت من البخاري، وإنما وقعت في بعض النسخ، ولذلك لم يستخرجها الإسماعيلي، واستخرجها أبو نعيم. وسيأتي الحديث برقم (٧٧٧٥) عن عبد الرزاق، عن معمر. وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٢) من طريق عقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، أنه قال: حدثني رجال عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه البخاري (١٣٢٥) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٦) ، وأبو داود (٣١٦٩) ، وابن حبان (٣٠٧٩) ، والبيهقي ٣/٤١٢-٤١٣ من طريق داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن أبي هريرة - وذكر فيه قصة. وأخرجه النسائي ٤/٧٧، وأبو يعلى (٦٦٤٠) من طريق داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة. وأخرج البخاري (١٣٢٣) و (١٣٢٤) ، ومسلم (٩٤٥) (٥٥) من طريق جرير بن حازم، عن نافع، قال: حدث ابن عمر أن أبا هريرة يقول . فذكر نحو حديث عامربن سعد بن أبي وقاص، عن أبي هريرة. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٣٥٣) و (٧٦٩٠) و (٨٢٦٥) و (٩٠١٦) و (٩٢٠٨) و (٩٥٥١) و (٩٩٠٤) و (١٠٠٧٩) و (١٠١٤٢) و (١٠٧٥٨) ، وانظر ما سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٤٥٣) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٥٠) . وفي الباب أيضا عن أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن مغفل، والبراء بن عازب، وأبي بن كعب، وثوبان، ستأتي في "المسند" على التوالي ٣/٢٠ و٤/٨٦ و٢٩٤ و٥/١٣١ و٢٧٧. و"القيراط": جزء من أجزاء الدينار، قال الحافظ في "الفتح" ٣/١٩٤-١٩٥: وذهب الأكثر إلى أن المراد بالقيراط في حديث الباب جزء من أجزاء معلومة عند الله، وقد قربها النبي صلى الله عليه وسلم للفهم بتمثيله القيراط بأحد. وانظر تتمة البحث فيه.
قوله: " فله قيراط ": أي: فله من الأجر ما يسمى قيراطا عند الله، وقد جاء تفسيره بمثل أحد .
" مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ فَلَهُ قِيرَاطَانِ وَالْقِيرَاطَانِ مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ " .
" مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ " . قَالُوا وَمَا الْقِيرَاطَانِ قَالَ " مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ " .
" مَنْ شَهِدَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ " . قِيلَ وَمَا الْقِيرَاطَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ " .
" مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ " . قِيلَ وَمَا الْقِيرَاطَانِ قَالَ " أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ " .
" مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ ". قِيلَ وَمَا الْقِيرَاطَانِ قَالَ " مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ ".
