[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-3545":3,"ahmed-books-meta":42,"hadith-navigation-ahmed-5-3545":80,"similar-hadiths-ahmed-5-3545-5":83},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":29},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":9,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":22,"has_video":23,"has_audio":23,"narrators":24},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ",5,48,"مسند أبي هريرة رضي الله عنه",3545,"7167",257,"5-3545","5\u002F5",[18,19,20,21],"التسبيح","الذكر","الميزان","فضل الذكر","صحيح",false,[25,26,27,28],"محمد بن فضيل","عمارة","أبو زرعة","أبو هريرة",{"id":13,"tags":30,"text":8,"grade":22,"category":7,"idInBook":12,"is_short":31,"audio_url":32,"narrators":33,"chapter_ar":11,"chapter_en":32,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":32,"explication":34,"english_text":32,"llm_validated":31,"matn_start_char":35,"explication_vocab":36,"llm_validation_at":37,"llm_validation_model":38,"llm_validation_resume":39,"llm_validation_source":40,"llm_validation_status":41},[18,19,20,21],true,"",[25,26,27,28],"*قوله: \" كلمتان خفيفتان...إلخ \": المراد بالكلمة: اللغوية، أو العرفية،لا النحوية، وخفتهما: سهولتهما على اللسان; لقلة حروفهما، وحسن نظمهما، واشتمالهما على الاسم الجليل الذي ترغب الطباع إلى ذكره، فكأنهما في ذلك كالحمل الخفيف الذي يسهل حمله، وثقلهما في الميزان; لعظمهما قدرا عند الله، ومعنى \" حبيبتان إلى الرحمن \": أنهما موصوفتان بكثرة المحبوبية عنده تعالى كما تفيده الأحاديث الأخر، مثل: \"أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم \"، وإلا فجميع الذكر محبوب عنده تعالى، وفي لفظ: \"الرحمن\" زيادة ترغيب في هذا الذكر بأنه الذي ترجى رحمته بلا عمل، فكيف إذا أتى بما هو محبوب إليه؟ ثم الظاهر أن قوله: \"كلمتان\" خبر لقوله: \"سبحان الله...إلخ \" قدم على المبتدأ; لتشويق السامع إليه، وذلك لأن \"كلمتان \": نكرة، و\"سبحان الله...إلخ \" معرفة; لأنه أريد به نفسه، واللفظ إن أريد به نفسه، يكون معرفة حقيقة عند من قال: توضع الألفاظ لأنفسها، وحكما عند من نفاه، والمعرفة لا تكون خبرا لنكرة عند غالب النحاة، ومعنى \" سبحان الله \": تنزيهه عن كل ما لا يليق بجنابه العلي، وهو مصدر لفعل مقدر; أي: أسبح الله تسبيحا، والواو في \"وبحمده\" للحال، بتقدير: وأنا ملتبس بحمده، وقيل: للعطف; أي: أنزهه وألتبس، وقيل: زائدة; أي: أسبحه ملتبسا بحمده هذا.وقال الكرماني: \"حبيبتان\" بمعنى: محبوبتان، والفعيل بمعنى المفعول، سيما إذا ذكر موصوفه، يستوي فيه المذكر والمؤنث، فما وجه التأنيث هاهنا؟ وأجاب بأن التسوية جائزة لا واجبة، أو واجبة في المفرد لا في المستثنى، أو التأنيث لمناسبة الخفيفة والثقيلة; لأنها فعيل بمعنى: فاعل، أو هذه التاء للنقل من الوصفية إلى الاسمية، وقد يقال: هي فيما لم يقع عليه الفعل بعد، تقول: ذبيحة فلان: للشاة التي لم تذبح، وإذا وقع عليه الفعل، فهي ذبيح، انتهى.قلت: حمل أحد الفعلين على الآخر كثير كما قيل في: قريب، في قوله تعالى: إن رحمت الله قريب [الأعراف: 56 ]، وبغي في قوله تعالى: وما كانت أمك بغيا [مريم: 28 ]، سيما و\"حبيب\" جاء بمعنى الفاعل والمفعول جميعا، فالحمل فيه غير بعيد.وللمحقق ابن الهمام رسالة اختار فيها أن: \"سبحان الله...إلخ \" هو الخبر; لأنه مؤخر لفظا، والأصل عدم مخالفة اللفظ محله إلا لموجب يوجبه، ولأنه محط الفائدة بنفسه; بخلاف عكسه; فإنه إنما يكون محطها باعتبار وصفه; لظهور أن ليس المقصود الإخبار بأنهما كلمتان بلا ملاحظة خفيفتان ثقيلتان حبيبتان، فصار اعتبار \"سبحان \" خبرا أولى، وأجاب عن مقدمة تعريف \"سبحان الله \" إذا أريد به لفظه: بأن أنواع المعارف محصورة، وليس هو منها، ولا يمكن أن يكون علما باعتبار ما قيل: إن الألفاظ موضوعة لأنفسها; إذ لو سلم ذلك، فذلك وضع ليس له حكم، وإلا لكان كل لفظ مشتركا، ولم يقل أحد بذلك، انتهى.قلت: وهذا ليس بشيء; إذ لا شك في أن اللفظ إذا أريد نفسه، تجري عليه أحكام المعارف، من تعريف صفته، ووقوعه مبتدأ، وذا حال، وغير ذلك، فهو معرفة حكما، سواء قلنا: إنه معرفة لفظا، أو لا، وهذا يكفي في امتناع الإخبار به عن النكرة; إذ المدار على الأحكام، لا على الأسماء، وهذا ظاهر، والله تعالى أعلم .",155,"إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠\u002F٢٨٨-٢٨٩ و١٣\u002F٤٤٩، والبخاري (٦٤٠٦) و (٦٦٨٢) و (٧٥٦٣) ، ومسلم (٢٦٩٤) ، وابن ماجه (٣٨٠٦) ، والترمذي (٣٤٦٧) ، والنسائي في \"عمل اليوم والليلة\" (٨٣٠) ، وأبو يعلى (٦٠٩٦) ، وابن حبان (٨٣١) و (٨٤١) ، والطبراني في \"الدعاء\" (١٦٩٢) ، والبيهقي في \"الأسماء والصفات\" ص ٤٩٩، وفي \"شعب الإيمان\" (٥٩١) ، والبغوي (١٢٦٤) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد وأخرجه أبو نعيم في \"الحلية\" ١٠\u002F٤٠٠ من طريق العباس بن يزيد بن فضيل، عن عمارة، به. قوله: \"كلمتان\"، قال الحافظ في \"الفتح\" ١٣\u002F٥٤٠: فيه إطلاق كلمة على الكلام، وهو مثل كلمة الإخلاص، وكلمة الشهادة، وقوله: \"كلمتان\" هو الخبر، و\"خفيفتان\" وما بعدها صفة، والمبتدأ \"سبحان الله\" إلى آخره، والنكتة في تقديم الخبر تشويق السامع إلى المبتدأ، وكلما طال الكلام في وصف الخبر حسن تقديمه، لأن كثرة الأوصاف الجميلة تزيد السامع شوقا. وقوله: \"خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان\"، قال فيه ١١\u002F٢٠٨: قال الطيبي: الخفة مستعارة للسهولة، شبه سهولة جريان هذا الكلام على اللسان بما يخف على الحامل من بعض المحمولات فلا يشق عليه، فذكر المشبه وأراد المشبه به، وأما الثقل فعلى حقيقته، لأن الأعمال تتجسم عند الميزان، والخفة والسهولة من الأمور النسبية. وفي الحديث حت على المواظبة على هذا الذكر، وتحريض على ملازمته، لأن جميع التكاليف شاقة على النفس، وهذا سهل، ومع ذلك يثقل في الميزان كما تثقل الأفعال الشاقة، فلا ينبغي التفريط فيه. وقوله: \"حبيبتان إلى الرحمن\"، قال: تثنية حبيبة، وهي المحبوبة، والمراد أن قائلها محبوب لله، ومحبة الله للعبد إرادة إيصال الخير له والتكريم، وخص الرحمن من الأسماء الحسنى للتنبيه على سعة رحمة الله، حيث يجازى على العمل القليل بالثواب الجزيل، ولما فيها من التنزيه والتحميد والتعظيم، وفي الحديث جواز السجع في الدعاء إذا وقع بغير كلفة. وقوله: \"وبحمده\"، قال الحافظ في \"الفتح\" ١٣\u002F٥٤١: قيل: الواو للحال، والتقدير: أسبح الله متلبسا بحمدي له من أجل توفيقه، وقيل: عاطفة، والتقدير: أسبح الله، وأتلبس بحمده، ويحتمل أن يكون الحمد مضافا للفاعل، والمراد من الحمد لازمه أو ما يوجب الحمد من التوفيق ونحوه، ويحتمل أن تكون الباء متعلقة بمحذوف متقدم، والتقدير: وأثني عليه بحمده، فيكون \"سبحان الله\" جملة مستقلة، و\"بحمده\" جملة أخرى.","2026-08-17T16:39:41.045569+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الحديث الشريف يبين فضل ذكرين عظيمين هما: 'سبحان الله وبحمده' و'سبحان الله العظيم'. هذان الذكران خفيفان على اللسان وسهلان النطق بهما، لكنهما ثقيلان في الميزان يوم القيامة، أي أن لهما وزنًا عظيماً عند الله تعالى. كما أنهما محبوبان إلى الرحمن، أي أن الله يحب من عباده أن يكثرا من قولهما. في هذا الحديث حثٌ على المداومة على هذين الذكرين، وبيان لأهميتهما في حياة المسلم، حيث يجمعان بين سهولة النطق وثقل الميزان، وبين محبة الله تعالى للعباد الذين يتقربون إليه بهما.","opus_hadith_validation","validated",{"1":43,"2":45,"3":47,"4":49,"5":51,"6":53,"7":55,"8":56,"9":58,"10":60,"11":62,"12":64,"13":66,"14":68,"15":70,"16":72,"17":74,"18":76,"19":78},{"ar":44},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":46},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":48},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":50},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":52},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":54},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":57},"غير مصنف",{"ar":59},"مسند المكيين",{"ar":61},"مسند المدنيين",{"ar":63},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":65},"مسند الشاميين",{"ar":67},"مسند الكوفيين",{"ar":69},"مسند البصريين",{"ar":71},"مسند الأنصار",{"ar":73},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":75},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":77},"مسند النساء",{"ar":79},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":81,"next":82},"5-3544","5-3546",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":84,"meta":165},[85,104,118,134,148],{"collection":86,"uid":87,"number":88,"bookTitle":89,"chapter":90,"matn":91,"text":91,"grade":92,"tags":93,"commonTags":95,"sharedTagCount":96,"score":97,"scoreBreakdown":98,"url":103},"ibnmajah","33-150","3806","كتاب الأدب","باب فَضْلِ التَّسْبِيحِ","\"‏ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[18,19,20,21,94],"الحمد",[18,19,20,21],4,0.9714,{"weightedTags":99,"matn":100,"coverage":101,"context":102},0.6,0.25,0.1,0.0214,"\u002Fibnmajah\u002F33-150",{"collection":105,"uid":106,"number":107,"bookTitle":108,"chapter":109,"matn":110,"text":110,"grade":32,"tags":111,"commonTags":113,"sharedTagCount":96,"score":114,"scoreBreakdown":115,"url":117},"muslim","48-41","2694","كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار","باب فَضْلِ التَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ","عليه وسلم ‏\"‏ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ‏\"‏ ‏.‏",[18,19,20,21,112],"الثواب",[18,19,20,21],0.96,{"weightedTags":99,"matn":100,"coverage":101,"context":116},0.01,"\u002Fmuslim\u002F48-41",{"collection":119,"uid":120,"number":121,"bookTitle":122,"chapter":123,"matn":124,"text":124,"grade":32,"tags":125,"commonTags":128,"sharedTagCount":96,"score":129,"scoreBreakdown":130,"url":133},"bukhari","83-59","6682","كتاب الأيمان والنذور","بَابُ إِذَا قَالَ وَاللَّهِ لاَ أَتَكَلَّمُ الْيَوْمَ. فَصَلَّى أَوْ قَرَأَ أَوْ سَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ أَوْ حَمِدَ أَوْ هَلَّلَ، فَهْوَ عَلَى نِيَّتِهِ","\"‏ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ‏\"‏‏.‏",[18,19,20,21,126,127],"خفة اللسان","محبوية الذكر",[18,19,20,21],0.8798,{"weightedTags":99,"matn":131,"coverage":101,"context":132},0.1548,0.025,"\u002Fbukhari\u002F83-59",{"collection":119,"uid":135,"number":136,"bookTitle":137,"chapter":138,"matn":139,"text":139,"grade":32,"tags":140,"commonTags":142,"sharedTagCount":96,"score":143,"scoreBreakdown":144,"url":147},"97-188","7563","كتاب التوحيد","باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ‏ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ}","\"‏ كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ‏\"‏ ‏.‏",[18,19,21,20,141],"تعظيم الله",[18,19,20,21],0.8361,{"weightedTags":99,"matn":145,"coverage":101,"context":146},0.1298,0.0063,"\u002Fbukhari\u002F97-188",{"collection":149,"uid":150,"number":151,"bookTitle":152,"chapter":153,"matn":154,"text":154,"grade":92,"tags":155,"commonTags":157,"sharedTagCount":158,"score":159,"scoreBreakdown":160,"url":164},"tirmidhi","48-98","3467","كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب","\"‏ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ ‏.‏",[18,19,20,156,141],"فضل الكلمات",[18,19,20],3,0.7354,{"weightedTags":161,"matn":162,"coverage":163,"context":146},0.4444,0.2097,0.075,"\u002Ftirmidhi\u002F48-98",{"limit":9,"candidateCount":166,"scoreVersion":167},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]