مسند أحمد #7146

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ الْعَلَاءَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

هَلْ تَدْرُونَ مَا الْغِيَابَةُ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ لَهُ يَعْنِي قَالَ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير العلاء وأبيه، فمن رجال مسلم. العلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة. وأخرجه الطبري ٢٦/١٣٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٢٠ من طريق محمد بن المثنى، وابن حبان (٥٧٥٨) من طريق محمد بن بشار بندار، كلاهما عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٧١٤) ، ومسلم (٢٥٨٩) ، وأبو داود (٤٨٧٤) ، والترمذي (١٩٣٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥١٨) ، والطبري ٢٦/١٣٥-١٣٦ و١٣٦، وابن حبان (٥٧٥٩) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٤٧، وفي "الآداب" (١٥٤) ، وابن عبد البر ٢٣/٢٠، والبغوي (٣٥٦٠) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه مختصرا البغوي (٣٥٦١) من طريق عثمان بن عمر، عن شعبة، به. وسنأتي برقم (٨٩٨٥) و (٩٩٠١) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند البغوي (٣٥٦٢) ، وإسناده ضعيف. وعن المطلب بن عبد الله عند مالك في "الموطأ" ٢/٩٨٧، وهو مرسل. قوله: "الغيابة"، قال السندي: المشهور في هذا المعنى: الغيبة، وهو الواقع في رواية أبي داود وغيره. وقوله: "بهته"، قال البغوي: أي: كذبت عليه، يقال: بهت صاحبه يبهت بهتا وبهتانا، والبهتان: الباطل الذي يتحير من بطلانه، وشدة نكره، يقال: بهت يبهت: إذا تحير، فهو مبهوت.

💡 شرح الحديث

قوله: " هل تدرون ما الغيابة ": المشهور في هذا المعنى: الغيبة، وهو الواقع في رواية أبي داود وغيره ." بما ليس فيه ": لا يخفى أن هذا لا يوافق ما بعده، والذي في أبي داود وغيره: "قيل: يا رسول الله! ما الغيبة؟ قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول، فقد بهته "، وهذا هو الظاهر، وأما لفظ الكتاب، فلا يخلو عن تغيير الرواة، والله تعالى أعلم .وقوله: " قال: أرأيت ": أي: قال قائل، ومعنى: "ما أقول له"؟ أي:ما أقول في شأنه، والمراد: أرأيت؟ أي: أعلمت لي رخصة في الذكر إن كان ما أقول صدقا، أو أخبرني هل يكون الذكر المذكور غيبة إن كان صدقا؟" بهته ": - بفتح الهاء المخففة وتشديد التاء; لإدغام تاء الكلمة في تاء الخطاب - ; أي: تكلمت عليه بالبهتان الذي هو أشنع من الغيبة، والله تعالى أعلم .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم68٪
حديث 2589كتاب البر والصلة والآداب

"‏ أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ ‏"‏ ‏.‏ قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ ‏"‏ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ ‏"‏ ‏.‏

الغيبةالبهتانآفات اللسان
موطأ مالك50٪
حديث 1820كتاب الكلام

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا الْغِيبَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ تَذْكُرَ مِنْ الْمَرْءِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ حَقًّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا قُلْتَ بَاطِلًا فَذَلِكَ الْبُهْتَانُ

الغيبةالبهتانآفات اللسان
سنن أبي داود50٪
حديث 4874كتاب الأدب

يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْغِيبَةُ قَالَ ‏"‏ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ ‏"‏ ‏.‏ قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ ‏"‏ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ ‏"‏ ‏.‏

الغيبةالبهتان
سنن الدارمي44٪
حديث 2631وَمِنْ كِتَابِ الرِّقَاقِ

وَسَلَّمَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : مَا الْغِيبَةُ؟. قَالَ : " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ ". قِيلَ : وَإِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟. قَالَ : " فَإِنْ كَانَ فِيهِ، فَقَدْ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ، فَقَدْ بَهَتَّهُ "

الغيبةالبهتان
جامع الترمذي44٪
حديث 1934كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْغِيبَةُ قَالَ ‏"‏ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ قَالَ ‏"‏ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

الغيبةالبهتان
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ الْعَلَاءَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
هَلْ تَدْرُونَ مَا الْغِيَابَةُ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ لَهُ يَعْنِي قَالَ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ
مسند أحمد — حديث رقم 7146
صحيح
حديث رقم 3524 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-3524