{ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى فَقَالَ { إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا } .
امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ
إسناده ضعيف جدا، أبو الجهم الواسطي، قيل: اسمه صبيح بن عبد الله، وقيل: ابن القاسم، قال ابن عدي في "الكامل" ٧/٧٢٥٥: والأصح في ذلك أن اسمه وكنيته واحد، وأبو الجهم لم يرو عنه غير هشيم، ولا يعرف إلا بهذا الحديث، وقال أبو زرعة الرازي في "الضعفاء" ٢/٥٢٧: واهي الحديث، وجهله الإمام أحمد كما في "الجرح والتعديل" ٩/٣٥٥، وقال ابن حبان في "المجروحين" ٣/١٥٠: شيخ من أهل واسط يروي عن الزهري ما ليس من حديثه، روى عنه هشيم، لا يجوز الاحتجاج بروايته إذا انفرد، وقال ابن عبد البر كما في "اللسان" ٧/٢٩: لا يصح حديثه. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (كما في تعليق الشيخ أحمد شاكر على "المسند"، والنص في "المجروحين" ٣/١٥٠ مضطرب) ، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٤٠٤ و٧/٢٥٩٨ و٢٧٥٥، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/١٣٨ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. وأخرجه البزار (٢٠٩١- كشف الأستار) ، وبحشل في "تاريخ واسط" ص١٢٢، وابن عدي ٤/١٤٠٤ و٧/٢٥٩٨ و٢٧٥٥، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" ص ١٠١-١٠٢، وابن الجوزي ١/١٣٨ من طريق هشيم، به. وذكره البخاري في "تاريخه" قسم الكنى (١٥٤) عن مسدد، عن هشيم، به موقوفا على أبي هريرة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١١٩، وقال: رواه أحمد والبزار، وفي إسناده أبو الجهيم شيخ هشيم بن بشير، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن عدي ٤/١٤٠٤ من طريق عبد الرزاق بن عمر، عن الزهري، به. وعبد الرزاق هذا متروك الحديث عن الزهري، كما قال الحافظ في "التقريب". وأخرجه ابن عدي ١/٢٠٤ عن أحمد بن محمد بن حرب، حدثنا أبو داود المروزي، حدثنا الأصمعي، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. فذكره. وقال عقبه: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل. وقال عن شيخه أحمد: يتعمد الكذب، ويلقن فيتلقن. وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ٩/٣٧٠، وابن الجوزي ١/١٣٨ - ١٣٩ من طريق أبي هفان الشاعر، عن الأصمعي، به. وأبو هفان: هو عبد الله بن أحمد بن حرب، قال ابن الجوزي: لا يعول عليه. وقال الحافظ في "اللسان" ٣/٢٥٠: أتى عن الأصمعي بخبر باطل، ثم ساق له هذا الخبر.
قوله: " امرؤ القيس ": أي: كما أنه كان في صنعة الشعر رئيس الشعراء، كذلك في الذهاب إلى النار الذي هو جزاء تلك الصنعة، والله تعالى أعلم.وفي "المجمع ": رواه أحمد، والبزار، وفي إسناده أبو الجهم شيخ هشيم بن بشير، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
{ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى فَقَالَ { إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا } .
" يَقُولُ اللَّهُ يَا آدَمُ. فَيَقُولُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. فَيُنَادَى بِصَوْتٍ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ ".
" يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ، فَيَكُونُ لَهُ قَائِدًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَشْهَدُ عَلَيْهِ، وَيَكُونُ لَهُ سَائِقًا إِلَى النَّارِ "
" إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا " .
" النَّارُ جُبَارٌ " .
