" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ " .
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا حَسَدَ وَالْعَيْنُ حَقٌّ
صحيح دون قوله: "ولا حسد"، وهذا إسناد ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. الحسن بن ثوبان: هو ابن عامر الهوزني المصري، روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهشام بن أبي رقية: روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ورقية: ضبطه الحافظ في"التعجيل" ص ٤٣٢ بضم الراء وتشديد المثناة التحتية. قتيبة: هو ابن سعيد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/١٠١، وقال: رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وقد وثق، ويقية رجاله ثقات. وقوله: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة": له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٥٧٥٧) ، ومسلم (٢٢٢٠) (١٠٢) . وآخر من حديث ابن عباس سلف برقم (٣٠٣٢) . وقوله: "العين حق": له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٥٧٤٠) ، ومسلم (٢١٨٧) (٤١) ، سيرد (٩٤٥٤) . وآخر من حديث ابن عباس عند مسلم (٢١٨٨) (٤٢) . قوله: "ولا هامة": قال ابن الأثير: الهامة: اسم طائر، وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، وهي من طير الليل، وقيل: هى البومة، وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة، فتقول: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت . فنفاه الإسلام ونهاهم عنه. قوله: "ولا حسد ولا عدوى": قال السندي: يدل على أن النفي بمعنى النهي، كما في قوله تعالى: (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) ، أي: لا ينبغي اعتقاد العدوى وغيره. قوله: "العين حق": قال السندي، أي: سبب عادي يجعل الله تعالى لما أراد الله تعالى من الضرر.
قوله: " ولا هامة ": - بتخفيف الميم، وجوز تشديدها - : طائر كانوايتشاءمون به ." ولا حسد ": يدل على أن النفي بمعنى النهي; كما في قوله تعالى فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [ البقرة: 197]; أي: لا ينبغي اعتقاد العدوى وغيره ." حق ": أي: سبب عادي يجعله الله تعالى لما أراد الله تعالى من الضرر، وقد سبق تحقيق هذه المعاني.وفي "المجمع ": رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال ثقات .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ " .
صلى الله عليه وسلم " لاَ عَدْوَى وَلاَ هَامَةَ وَلاَ طِيَرَةَ وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ " .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ هَامَةَ وَلاَ نَوْءَ وَلاَ صَفَرَ " .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ ".
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ صَفَرَ وَلاَ هَامَةَ " . فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ . بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ .
