" مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " .
مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ أَوْسَعُ مِنْهُ فِي الْجَنَّةِ
صحيح دون لفظ: "أوسع"، وهذا إسناد ضعيف. الحجاج -وهو ابن أرطاة- كثير الخطأ والتدليس. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٧، وقال: رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو متكلم فيه. وفي الباب عن عثمان عند البخاري (٤٥٠) ، ومسلم (٥٣٣) (٢٤) و (٢٥) ، سلف برقم (٤٣٤) ، بلفظ: "بنى الله له مثله في الجنة". وعن عمر بن الخطاب سلف برقم (١٢٦) و (٣٧٦) . وعن ابن عباس سلف برقم (٢١٥٧) . وعن واثلة بن الأسقع، سيرد ٣/٤٩٠ بلفظ: "أوسع"، وفي إسناده بشر بن حيان مجهول. وعن عمرو بن عبسة، سيرد ٤/٣٨٦. وعن أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٦١، بلفظ: "أوسع"، وفي إسناده محمود بن عمرو، قال الذهبي: فيه جهالة. وعن أبي ذر عند ابن حبان (١٦١٠) . وعن أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (٧٨٨٩) ، بلفظ: "أوسع"، وفي إسناده علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف. وانظر "فتح الباري" ١/٥٤٦.
قوله: " من بنى لله مسجدا ": البناء لله هو أن يكون عن إخلاص، قيل: من كتب اسمه، فهو غير مخلص.وفي "المجمع ": رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو متكلم فيه .
" مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " .
" مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ " .
" مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " .
" مَنْ أَخْرَجَ أَذًى مِنَ الْمَسْجِدِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " .
" مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا مِنْ مَالِهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " .
