أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ وَقَالَ إِنَّهُ نُورُ الْإِسْلَامِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. إسحاق بن عيسى: هو ابن نجيح البغدادي أبو يعقوب ابن الطباع، وعبد الرحمن بن الحارث: هو ابن عبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة المخزومي أبو الحارث المدني. وسلف مطولا برقم (٦٦٧٢) من طريق ليث بن أبي سليم، وبرقم (٦٩٣٧) من طريق محمد بن إسحاق، وبرقم (٦٩٦٢) من طريق عبد الحميد بن جعفر، ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. فانتفت شبهة الشك التي أشار إليها عبد الرحمن بن الحارث بقوله: عن عمرو بن شعيب إن شاء الله. وسلف تخريجه في الرواية (٦٦٧٢) ، وذكرنا هناك شواهده.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ وَقَالَ " هُوَ نُورُ الْمُؤْمِنِ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ وَقَالَ " إِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ وَغَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ .
" لاَ تَنْتِفُوا الشَّيْبَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَمِ " . قَالَ عَنْ سُفْيَانَ " إِلاَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . وَقَالَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى " إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً " .
يُكْرَهُ أَنْ يَنْتِفَ الرَّجُلُ، الشَّعْرَةَ الْبَيْضَاءَ مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ - قَالَ - وَلَمْ يَخْتَضِبْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي عَنْفَقَتِهِ وَفِي الصُّدْغَيْنِ وَفِي الرَّأْسِ نَبْذٌ .
