قَالَ كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ " .
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لأن أبان بن تغلب - وإن كان ثقة من رجال مسلم - لا تعلم روايته عن أبي إسحاق - وهو السبيعي - هل كانت قبل التغير أو بعده، وقد خالفه شعبة فرواه عن أبي إسحاق موقوفا، وهذا أصح، فإن شعبة سمع من أبي إسحاق قديما، وانظر "العلل " ١/٢٩٣ لابن أبي حاتم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. علي بن عبد الله: هو المديني. وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/١٦١، وفي "الكبرى" (٣٧٣٢) من طريق أحمد بن عبدة البصري، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٤ من طريق المقدمي، والشاشي (٤٨٢) من طريق محمد بن الفضل عارم، ثلاثتهم عن حماد بن زيد، به. ونقل محقق الشاشي عن البزار قوله: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي إسحاق إلا من حديث أبان بن تغلب. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٤/١٩٣ عن أبي خالد، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، موقوفا. وانظر (٣٥٤٩) . وله شاهد من حديث ابن عمر عند البخاري (١٥٤٩) ، ومسلم (١١٨٤) ، سيرد (٤٤٥٧) . وآخر من حديث عائشة عند البخاري (١٥٥٠) ، سيرد ٦/٣٢ و١٠٠ و١٨١ و٢٣٠ و٢٣٤. وثالث من حديث ابن عباس سلف برقم (٢٤٠٤) . ورابع من حديث جابر عند مسلم (١٢١٨) ، سيرد ٣/٣٢٠. وخامس من حديث عمرو بن معدي كرب عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٤-١٢٥. وسادس من حديث المسور بن مخرمة موقوفا على عمر عند ابن أبي شيبة ١/٤/١٩٣. وسابع من حديث أبي هريرة عند ابن خزيمة (٢٦٢٤) . وثامن من حديث أنس عند أبي يعلى (٢٧٦٨) و (٣٥٦٣) .
قَالَ كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ " .
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " .
تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " .
كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " .
كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " . وَزَادَ فِيهِ ابْنُ عُمَرَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ .
