" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَلَهُ الْجَنَّةُ " .
أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ أَرْضًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يُقَالُ لَهَا الْوَهْطُ فَأَمَرَ مَوَالِيَهُ فَلَبِسُوا آلَتَهُمْ وَأَرَادُوا الْقِتَالَ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ مَاذَا فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُظْلَمُ بِمَظْلَمَةٍ فَيُقَاتِلَ فَيُقْتَلَ إِلَّا قُتِلَ شَهِيدًا
إسناده ضعيف لإبهام الرجل من بني مخزوم وعمه. وأخرجه الطيالسي (٢٢٩٤) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٨/٣٣٥ عن شعبة، بهذا الإسناد. وللحديث أصل صحيح سلف لفظه برقم (٦٥٢٢) ، وذكرنا هناك شواهده. قوله: "فلبسوا آلتهم"، يريد: آلة الحرب. قاله السندي.
قوله: "فلبسوا آلتهم": يريد: آلة الحرب.*" يظلم": على بناء المفعول."بمظلمة": - بكسر لام - وجوز بعض الفتح، وأنكره آخرون، وقيل: يضم أيضا: هي المال الذي يؤخذ بغير حق، وجاء مصدرا أيضا."فيقاتل": - بالنصب - جواب النفي، ويجوز رفعه على أنه عطف على "يظلم".
" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَلَهُ الْجَنَّةُ " .
" مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ ظُلْمًا فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ " .
" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " .
" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثُ الْمُؤَمَّلِ خَطَأٌ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
