" كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ " .
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ
حديث حسن، نصر بن باب، وحجاج -وهو ابن أرطاة-، وإنا كانا ضعيفين، متابعان. وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٠) ، ومن طريقه ابن عدي ٥/١٧٣٦، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٩٦) من طريق عامر الأحول، والبخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٤) ، وابن ماجه (٨٤١) من طريق حسين المعلم، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٩٧) من طريق محمد بن إسحاق، ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد، بزيادة لفظ: "بفاتحة الكتاب". وذكره الهيثمي في "المجمع" ٢/١١١، بلفظ: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن، فخدجة، فخدجة، فخدجة"، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه سعد بن سليمان النشيطي، قال أبو زرعة: نسأل الله السلامة، ليس بالقوي. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٣٩٥) ، سيرد (٧٢٩١) . وآخر من حديث عائشة عند ابن ماجه (٨٤٠) . وثالث بمعناه من حديث عبادة بن الصامت عند البخاري (٧٥٦) ، ومسلم (٣٩٤) ، سيرد ٥/٣١٤، بلفظ: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب". ورابع من حديث أبي سعيد الخدري، سيرد (١٠٩٩٨) و (١١٤١٥) و (١١٩٢٢) ، بلفظ: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر"، وهو عند ابن حبان (١٧٩٠) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم. وخامس من حديث رجل من أهل البادية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيرد ٥/٧٨. وسيرد برقم (٧٠١٦) . قوله: "فهي خداج": بكسر الخاء المعجمة، أي: ناقصة غير تامة. وقوله: "ثم هي خداج" تأكيد للأول. قاله السندي.
قوله: "فهي خداج": - بكسر خاء معجمة - أي: ناقصة غير تامة.وقوله: "ثم هي خداج": تأكيد للأول، وكلمة "ثم" للدلالة على أن مرتبة التأكيد متأخرة عن مرتبة المؤكد.
" كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ " .
كُلُّ صَلاَةٍ يُقْرَأُ فِيهَا فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَسْمَعْنَاكُمْ وَمَا أَخْفَاهَا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ .
" مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ " . فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الإِمَامِ . فَغَمَزَ ذِرَاعِي وَقَالَ يَا فَارِسِيُّ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ .
قُمْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَكُلُّهُمْ كَانَ لَا يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
وَقَعَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي سَعْدٍ عِنْدَ عُمَرَ فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا يُحْسِنُ الصَّلاَةَ . فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَأُصَلِّي بِهِمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ أَخْرِمُ عَنْهَا أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ . قَالَ ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ .
