" مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا " .
مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ سَبْعِينَ صَلَاةً
إسناده ضعيف وهو مكرر (٦٦٠٥) ، وبسطنا هناك القول في رجاله. ابن مريح: هو عبد الرحمن الخولاني، وشيخه في هذا الحديث إنما هو أبو قيس، وهو مولى عبد الله بن عمرو، لكن سقط اسمه من الإسناد في هذه الرواية، وهو سقط قديم في نسخ المسند، وأشار إليه الحافظ في "أطراف المسند" ٤/١١٠، وقد سلف الإسناد على الصواب بذكره برقم (٦٦٠٥) . وقوله: "سبعين صلاة": المشهور أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، فيحتمل أن المراد هاهنا أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، والملائكة ما بقي، ويحتمل أن يكون الله تعالى شرفه أولا بأن جعل جزاء المصلي عليه عشرا، ثم زاد في تشريفه فجعل جزاءه هذا العدد، وزاد في جزائه صلاة الملائكة هذا العدد أيضا. قاله السندي.
قوله: "صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة": المشهور أن الله تعالى يصلي عشرا، فيحتمل أن المراد هاهنا: أن الله تعالى يصلي عليه عشرا، والملائكة ما بقي، ويحتمل: أن يكون الله تعالى شرفه أولا بأن جعل جزاء المصلي عليه عشرا، ثم زاد في تشريفه، فجعل جزاءه هذا العدد، وزاد في جزائه صلاة الملائكة هذا العدد أيضا، زاده الله تعالى جاها وقدرا، وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه.وفي "المجمع": رواه أحمد، وإسناده حسن.
" مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا " .
" مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا "
" إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ " .
" مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ " .
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَىَّ إِلاَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ مَا صَلَّى عَلَىَّ فَلْيُقِلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ " .
