" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ وَهِيَ الْوِتْرُ فَجَعَلَهَا لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ " .
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوَتْرُ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. حجاج بن أرطاة: ضعيف، يزيد: هو ابن هارون. وسيكرر برقم (٦٩٤١) . ولم يذكر الهيثمي في "المجمع" رواية الحجاج بن أرطاة هذه، وهي من الزوائد، وإنما ذكر رواية المثنى بن الصباح الآتية برقم (٦٩١٩) ، وسيرد تخريجها هناك. وأخرجه الدارقطني ٢/٣١ من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عمرو بن شعيب، به. والعرزمي متروك. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" ٢/٧٣ عن أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا كامل بن طلحة الجحدري، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن شعيب . وفي الباب عن معاذ بن جبل، سيرد ٥/٢٤٢، وفي إسناده عبيد الله بن زحر، وهو ضعيف، ثم إن فيه أن معاذا وفد على معاوية، مع أنه مات قبل ولاية معاوية. وعن بريدة بن الحصيب، سيرد ٥/٣٥٧ بلفظ: "الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا"، وفيه أبو المنيب عبيد الله العتكي، ضعفه البخاري والنسائي وابن حبان ٢/٦٤-٦٥، والعقيلي ٣/١٢٢، ووثقه ابن معين. وعن أبي هريرة، سيرد (٩٧١٧) ، وفيه الخليل بن مرة، وهو ضعيف، ثم إنه منقطع بين معاوية بن قرة، وأبي هريرة. وعن أبي بصرة الغفاري، سيرد ٦/٧، وإسناده صحيح، وذكره الهيثمي في "المجمع" ٢/٢٣٩. وقال: رجاله رجال الصحيح، خلا علي بن إسحاق السلمي، شيخ أحمد، وهو ثقة. وعن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر الجهني عند الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" فيما ذكره الزيلعي في "نصب الراية" ٢/١٠٩، والهيثمي في "المجمع" ٢/٢٤٠، وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك. وعن خارجة بن حذافة عند أبي داود (١٤١٨) ، والترمذي (٤٥٢) ، والبغوي (٩٧٥) ، وصححه الحاكم ١/٣٠٦، ووافقه الذهبي، من طريق عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجه. قال البخاري: عبد الله بن راشد الزوفي لا يعرف سماعه من ابن أبي مرة، وليس له إلا حديث الوتر فيما نقله البغوي. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، رواته مدنيون، وبصريون، ولم يتركاه إلا لما قدمت ذكره من تفرد التابعي عن الصحابي. وعن ابن عباس عند الدارقطني ٢/٣٠، والطبراني في "معجمه" فيما ذكر الزيلعي في "نصب الراية" ٢ /١١٠. وفيه النضر أبو عمر الخزاز، وهو ضعيف. وعن أبي سعيد الخدري عند الطبراني في "مسند الشاميين" فيما ذكره الزيلعي في "نصب الراية" ٢/١١١. وقد نقل الزيلعي في "نصب الراية" ٢/١١١ عن ابن عبد الهادي فى كتابه "تنقيح التحقيق" في أحاديث: "إن الله تعالى زادكم صلاة . "، قوله: لا يلزم أن يكون المزاد من جنس المزاد فيه، يدل عليه ما رواه البيهقي -في "سننه" ٢/٤٦٩- بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: "إن الله تعالى زادكم صلاة إلى صلاتكم هي خير من حمر النعم، ألا وهي الركعتان قبل صلاة الفجر". ثم نقل البيهقي عن ابن خزيمة قوله: "لو أمكنني أن أرحل إلى ابن بجير لرحلت إليه في هذا الحديث.
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ وَهِيَ الْوِتْرُ فَجَعَلَهَا لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ " .
خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ، لَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ. الْوِتْرُ، جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ " .
" يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ " .
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " إِنَّ اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ الْوِتْرُ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَبُرَيْدَةَ وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبُ…
" إِنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَالصَّلَاةِ، وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ، فَلَا تَدَعُوهُ "
