أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَحَرَ يَوْمَ الأَضْحَى بِالْمَدِينَةِ - قَالَ - وَقَدْ كَانَ إِذَا لَمْ يَنْحَرْ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْحَرُ يَوْمَ الْأَضْحَى بِالْمَدِينَةِ قَالَ وَكَانَ إِذَا لَمْ يَنْحَرْ ذَبَحَ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين ابن جريج وبين نافع. وأخرجه النسائي ٧/٢١٣-٢١٤ عن علي بن عثمان النفيلي، عن سعيد بن عيسى، عن المفضل بن فضالة، عن عبد الله بن سليمان، عن نافع، بهذا الإسناد. وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن سليمان- وهو أبو حمزة البصري الملقب بالطويل وباقي رجاله ثقات. وأخرج البخاري (٥٥٥٢) ، والنسائي ٧/٢١٣ من طريق كثير بن فرقد، عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر بالمصلى. وأخرج البيهقي ٢/٢٧٢ من طريق عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بالمدينة بالجزور أحيانا وبالكبش إذا لم يجد جزورا، وعبد الله بن نافع ضعيف. وانظر (١٤٩٥٥) و (٥٨٧٦) . قوله:"كان ينحر يوم الأضحى"، قال السندي: كأنه أراد أنه كان ينحر الإبل، وإن لم يتيسر ذلك يكتفي بالشاة مثلا، والله تعالى أعلم.
قوله: "كان ينحر يوم الأضحى": كأنه أراد: أنه كان ينحر الإبل، وإن لم يتيسر ذلك يكتفي بالشاة مثلا، والله تعالى أعلم.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَحَرَ يَوْمَ الأَضْحَى بِالْمَدِينَةِ - قَالَ - وَقَدْ كَانَ إِذَا لَمْ يَنْحَرْ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَذْبَحُ أَوْ يَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْحَرُ أَوْ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى.
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَذْبَحُ أَوْ يَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى .
