[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-2755":3,"ahmed-books-meta":46,"similar-hadiths-ahmed-5-2755-5":84,"hadith-navigation-ahmed-5-2755":184},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":33},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":24,"has_video":25,"has_audio":25,"narrators":26},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا وَكَانَتْ الْأَرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِلْمُسْلِمِينَ فَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا فَسَأَلَتْ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجْلَاهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاءَ",5,1864,"مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما",2755,"6368",711,2,"5-2755","5\u002F2",[19,20,21,22,23],"إجلاء اليهود","إجلاء النصارى","أهل الكتاب","المزارعة","نصف الثمر","صحيح",false,[27,28,29,30,31,32],"عبد الرزاق","ابن جريج","موسى بن عقبة","نافع","ابن عمر","عمر بن الخطاب",{"id":13,"tags":34,"text":8,"grade":24,"category":7,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":35,"narrators":36,"chapter_ar":11,"chapter_en":35,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":35,"explication":37,"english_text":35,"llm_validated":38,"matn_start_char":39,"explication_vocab":40,"llm_validation_at":41,"llm_validation_model":42,"llm_validation_resume":43,"llm_validation_source":44,"llm_validation_status":45},[19,20,21,22,23],"",[27,28,29,30,31,32],"قوله: \"وكانت الأرض حين ظهر عليها\": على بناء المفعول، أو الفاعل على أن ضميره للنبي صلى الله عليه وسلم؛ أي: حين غلب النبي صلى الله عليه وسلم عليها.\"لله\": ذكره للتبرك، أو باعتبار سهم الخمس، لا باعتبار أنه المالك؛ فإن ذلك دائمي.\"أن يقهرهم بها\": أي: فيها.\"على أن يكفوا\": من الكفاية.",true,120,"إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز-، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في\"مصنف عبد الرزاق\" (٩٩٨٩) و (١٩٣٦٦) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٥٥١) (٦) ، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري (٢٣٣٨) بصيغة الجزم عن عبد الرزاق، به. وأخرجه البخاري (٢٣٣٨) (٣١٥٢) من طريق فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، به. وفي رواية (٣١٥٢) : وكانت الأرض لما ظهر عليها لليهود وللرسول وللمسلمين. قال الحافظ في\"الفتح\" ٥\u002F٢٢: قال المهلب: يجمع بين الروايتين بأن تحمل رواية ابن جريج على الحال التي آل إليها الأمر بعد الصلح، ورواية فضيل على الحال التي كانت قبله، وذلك أن خيبر فتح بعضها صلحا وبعضها عنوة، فالذي فتح عنوة كان جميعه لله ولرسوله وللمسلمين، والذي فتح صلحا كان لليهود، ثم صار للمسلمين بعقد الصلح. وانظر\"الفتح\"٦\u002F٢٥٥. وانظر (٤٧٣٢) و (٩٠) من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه. قال السندي: وكانت الأرض حين ظهر عليها: على بناء المفعول أو الفاعل، على أن ضميره للنبي صلى الله عليه وسلم، أي: حين غلب النبي صلى الله عليه وسلم عليها. لله: ذكره للتبرك، أو باعتبار سهم الخمس، لا باعتبار أنه المالك، فإن ذلك دائمي.","2026-08-17T16:37:19.070094+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","عندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، كانت الأرض ملكاً لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين. طلبت اليهود من النبي صلى الله عليه وسلم أن يسمح لهم بالبقاء في الأرض مقابل أن يعملوا فيها ويأخذوا نصف ثمارها. وافق النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، لكنهم ظلوا في الأرض حتى أخرهم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى تيماء وأريحاء.","opus_hadith_validation","validated",{"1":47,"2":49,"3":51,"4":53,"5":55,"6":57,"7":59,"8":60,"9":62,"10":64,"11":66,"12":68,"13":70,"14":72,"15":74,"16":76,"17":78,"18":80,"19":82},{"ar":48},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":50},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":52},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":54},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":56},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":58},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":61},"غير مصنف",{"ar":63},"مسند المكيين",{"ar":65},"مسند المدنيين",{"ar":67},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":69},"مسند الشاميين",{"ar":71},"مسند الكوفيين",{"ar":73},"مسند البصريين",{"ar":75},"مسند الأنصار",{"ar":77},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":79},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":81},"مسند النساء",{"ar":83},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":85,"meta":181},[86,108,123,141,158],{"collection":87,"uid":88,"number":89,"bookTitle":90,"chapter":91,"matn":92,"text":92,"grade":35,"tags":93,"commonTags":99,"sharedTagCount":100,"score":101,"scoreBreakdown":102,"url":107},"muslim","22-6","1551f","كتاب المساقاة","باب الْمُسَاقَاةِ وَالْمُعَامَلَةِ بِجُزْءٍ مِنَ الثَّمَرِ وَالزَّرْعِ","أَنَّ عُمَرَ، بْنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا وَكَانَتِ الأَرْضُ حِينَ ظُهِرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا فَسَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَم…",[19,20,94,95,96,23,97,98],"أرض الحجاز","خيبر","معاملة خيبر","تيماء","أريحاء",[19,20,23],3,0.7422,{"weightedTags":103,"matn":104,"coverage":105,"context":106},0.4128,0.2319,0.06,0.0375,"\u002Fmuslim\u002F22-6",{"collection":109,"uid":110,"number":111,"bookTitle":112,"chapter":113,"matn":114,"text":114,"grade":35,"tags":115,"commonTags":117,"sharedTagCount":100,"score":118,"scoreBreakdown":119,"url":122},"bukhari","41-19","2338","كتاب المزارعة","بَابُ إِذَا قَالَ رَبُّ الأَرْضِ أُقِرُّكَ مَا أَقَرَّكَ اللَّهُ وَلَمْ يَذْكُرْ أَجَلاً مَعْلُومًا فَهُمَا عَلَى تَرَاضِيهِمَا","أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنهما ـ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا، وَكَانَتِ الأَرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَلِلْمُسْلِمِينَ، وَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ، مِنْهَا فَسَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُق…",[19,116,94,95,22,23,97,98],"اليهود والنصارى",[19,22,23],0.6478,{"weightedTags":120,"matn":121,"coverage":105,"context":106},0.3627,0.1876,"\u002Fbukhari\u002F41-19",{"collection":109,"uid":124,"number":125,"bookTitle":126,"chapter":127,"matn":128,"text":128,"grade":35,"tags":129,"commonTags":133,"sharedTagCount":15,"score":134,"scoreBreakdown":135,"url":140},"57-60","3152","كتاب فرض الخمس","بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْخُمُسِ وَنَحْوِهِ","أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا ظَهَرَ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ الْيَهُودَ مِنْهَا، وَكَانَتِ الأَرْضُ لَمَّا ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلْيَهُودِ وَلِلرَّسُولِ وَلِلْمُسْلِمِينَ، فَسَأَلَ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتْرُكَهُمْ عَلَى أَنْ يَكْفُوا الْعَمَلَ، وَلَهُمْ نِصْفُ الث…",[19,130,22,131,132],"المساقاة","الصلح","قسمة الثمر",[19,22],0.4059,{"weightedTags":136,"matn":137,"coverage":138,"context":139},0.2202,0.1207,0.04,0.025,"\u002Fbukhari\u002F57-60",{"collection":142,"uid":143,"number":144,"bookTitle":145,"chapter":146,"matn":147,"text":147,"grade":148,"tags":149,"commonTags":152,"sharedTagCount":15,"score":153,"scoreBreakdown":154,"url":157},"abudawud","20-80","3007","كتاب الخراج والإمارة والفىء","باب مَا جَاءَ فِي حُكْمِ أَرْضِ خَيْبَرَ","أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَنَّا نُخْرِجُهُمْ إِذَا شِئْنَا فَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيَلْحَقْ بِهِ فَإِنِّي مُخْرِجٌ يَهُودَ ‏.‏ فَأَخْرَجَهُمْ ‏.‏","Hasan Sahih(Al-Albani)",[19,150,22,151],"المعاهدة","أهل الذمة",[19,22],0.2786,{"weightedTags":136,"matn":155,"coverage":138,"context":156},0.0083,0.01,"\u002Fabudawud\u002F20-80",{"collection":87,"uid":159,"number":160,"bookTitle":161,"chapter":162,"matn":163,"text":163,"grade":35,"tags":164,"commonTags":172,"sharedTagCount":173,"score":174,"scoreBreakdown":175,"url":180},"32-73","1766a","كتاب الجهاد والسير","باب إِجْلاَءِ الْيَهُودِ مِنَ الْحِجَازِ ‏‏","فَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَنِي النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلاَدَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ أَنَّ بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَآمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا وَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ بَنِي قَي…",[19,165,166,167,168,169,170,171],"بنو النضير","بنو قريظة","بنو قينقاع","يهود المدينة","قسمة الغنائم","الأسرى","نقض العهد",[19],1,0.1814,{"weightedTags":176,"matn":177,"coverage":178,"context":179},0.124,0.0062,0.02,0.0313,"\u002Fmuslim\u002F32-73",{"limit":9,"candidateCount":182,"scoreVersion":183},207,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":185,"next":186},"5-2754","5-2756"]