نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَاتَمِ فِي هَذِهِ وَهَذِهِ . يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى . وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى .
لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ الْحَدِيدِ يَعْنِي السَّبَّابَةَ
إسناده ضعيف. كثير بن زيد- وهو الأسلمي- قال ابن معين في رواية ابن أبي خيثمة: ليس بذاك، وقال يعقوب بن شيبة: ليس بذاك الساقط، وإلى الضعف ما هو، وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث ليس بالقوي، يكتب حديثه، وقال النسائي: ضعيف. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. نافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البزار (٥٦٣) (زوائد) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وقال: تفرد به كثير بن زيد، عن نافع، وليس [له] عنه إلا لهذا. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"، ٢/١٤٠، وقال: رواه البزار وأحمد، وفيه كثيربن زيد، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره. وقوله: "كان عبد الله بن عمر إذا جلس في الصلاة، وضع يديه على ركبتيه، وأشار بأصبعه، وأتبعها بصره": سيأتي نحوه بإسناد صحيح من فعل النبي صلى الله عليه وسلم برقم (٦٣٤٨) ، وانظر (٥٠٤٣) . وفي الباب عن وائل بن حجر، سيرد ٤/٣١٦-٣١٧. وعن عبد الله بن الزبير عند مسلم (٥٧٩) ، سيرد ٤/٣.
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَاتَمِ فِي هَذِهِ وَهَذِهِ . يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى . وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى .
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ حَدِيدٍ مَلْوِيٌّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ . قَالَ فَرُبَّمَا كَانَ فِي يَدِهِ قَالَ وَكَانَ الْمُعَيْقِيبُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
" فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ " .
" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَعَادَ بِهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَعَجِبَتِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ شِدَّةِ الْجِبَالِ قَالُوا يَا رَبِّ هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ قَالَ نَعَمِ الْحَدِيدُ . قَالُوا يَا رَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ قَالَ نَعَمِ النَّارُ . فَقَالُوا يَا رَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ النَّار…
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَدِيدًا مَلْوِيًّا عَلَيْهِ فِضَّةٌ - قَالَ - وَرُبَّمَا كَانَ فِي يَدِي . فَكَانَ مُعَيْقِيبٌ عَلَى خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
