" مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاَءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ أَوْ اخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني. وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (٥٤٩) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٢/٥٤٠من طريق مسدد بن مسرهد، والحاكم ١/٦٠، والبيهقي في"الشعب" (٨١٦٧) من طريق عمر بن يونس، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٢/٥٣٩ من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، ثلاثتهم عن يونس بن القاسم، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه! قلنا: يونس بن القاسم لم يخرج له مسلم. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" ١/٩٨، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. قوله:"من تعظم في نفسه"، قال السندي: أي: تكبر في اعتقاده بأن رأى نفسه كبيرا عظيما، وفي "المجمع": التعظم في النفس الكبر والنخوة والزهو فيه. "أو اختال"، أي: أظهر التكبر.
قوله: "من تعظم في نفسه": أي: تكبر في اعتقاده؛ بأن رأى نفسه كبيرا عظيما.وفي "المجمع": التعظم في النفس: الكبر والنخوة والزهو فيه." أو اختال": أي: أظهر التكبر.
" مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاَءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ - أَوْ قَالَ إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ - مِنَ الْخُيَلاَءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ ".
" لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ " .
" مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
