نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ وَعَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْعَلَمَ فِي الصُّورَةِ وَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَرْبِ الْوَجْهِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الله بن الحارث، وهو المخزومي، فمن رجال مسلم. وأخرجه البخاري (٥٥٤١) عن عبيد الله بن موسى، عن حنظلة، به. وقال في إثره: تابعه قتيبة، قال: حدثنا العنقزي، عن حنظلة، وقال: تضرب الصورة. قال الحافظ فى"الفتح"٩/٦٧١: وهذه المتابعة لها حكم الوصل عند ابن الصلاح، لأن قتيبه من شيوخ البخاري. وقوله: إنه كان يكره العلم في المحورة: قال الإسماعيلي فيما نقل الحافظ في "الفتح"٩/٦٧١: وأما العلم، فإنه من قول ابن عمر، وكأن المعنى فيه الكي. قلنا: ويشهد له حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (٢١١٦) و (٢١١٧) ، وسيرد ٣/٣١٨ و٣٧٨. وحديث ابن عباس عند مسلم (٢١١٨) . والمرفوع منه سلف برقم (٤٧٧٩) ، وذكرنا هناك شواهده. قوله: يكره العلم، قال السندي: بفتحتين، أي: العلامة، وهي ما يجعل لتمييز البهيمة. في الصورة: أي في الوجه.
قوله: "يكره العلم": - بفتحتين - أي: العلامة، وهي ما يجعل لتميز البهيمة."في الصورة": أي: في الوجه.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ وَعَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَيْهِ حِمَارٌ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ " لَعَنَ اللَّهُ الَّذِي وَسَمَهُ " .
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلاَ يَلْطِمَنَّ الْوَجْهَ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُرَّ عَلَيْهِ بِحِمَارٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ " أَمَا بَلَغَكُمْ أَنِّي قَدْ لَعَنْتُ مَنْ وَسَمَ الْبَهِيمَةَ فِي وَجْهِهَا أَوْ ضَرَبَهَا فِي وَجْهِهَا " . فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ .
