" مِنَ الْفِطْرَةِ حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ".
مِنْ الْفِطْرَةِ حَلْقُ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَقَالَ إِسْحَاقُ مَرَّةً وَقَصُّ الشَّوَارِبِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن سليمان: هو الرازي، وحنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (٥٨٩٠) ، والبيهقي ١/١٤٩ من طريق إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٥٨٨٨) ، والنسائي في"المجتبى"١/١٥، وفي"الكبرى" (١٢) ، والطرسوسي (٨٠) ، وابن حبان (٥٤٧٨) ، والبيهقي ٣/٢٤٣-٢٤٤، من طرق عن حنظلة، به. وعند النسائي في"الكبرى"، زيادة: وإعفاء اللحية. انظر (٤٦٥٤) . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٥٨٨٩) و (٣٨٩١) ، ومسلم (٢٥٧) ، سيرد ٢/٢٣٩ وعن زيد بن أرقم، سيرد ٤/٣٦٦. وعن عائشة، سيرد ٦/١٣٧. قال السندي: قوله:"من الفطرة"الفطرة، بكسر الفاء: بمعنى الخلقة، والمراد هاهنا: هي السنه القديمة التي اختارها الله تعالى للأنبياء، فكأنها أمر جبلي فطروا عليها، وفي هذا الحديث قص الشارب، وجاء في بعض الروايات: حلق الشارب، وفي البعض: أخذ الشارب، وقد اختار كثير القص، وحملوا الحلق وغيره عليه. والله تعالى أعلم.
قوله: "من الفطرة": الفطرة - بكسر الفاء - : بمعنى الخلقة، والمراد هاهنا: هي السنة القديمة التي اختارها الله تعالى للأنبياء، فكأنها أمر جبلي فطروا عليها، وفي هذا الحديث: "قص الشارب" وجاء في بعض الروايات: "حلق الشارب" وفي البعض: "أخذ الشارب" وقد اختار كثير القص، وحملوا الحلق وغيره عليه، والله تعالى أعلم.
" مِنَ الْفِطْرَةِ حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ".
وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَلْقَ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمَ الأَظْفَارِ وَقَصَّ الشَّارِبِ وَنَتْفَ الإِبْطِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا مَرَّةً . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ أَنَسٍ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ وُقِّتَ لَنَا وَهَذَا أَصَحُّ .
" الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الاِخْتِتَانُ وَالاِسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وَنَتْفُ الإِبْطِ " .
وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ وَنَتْفِ الإِبْطِ وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ أَنْ لاَ نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً .
" خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَنَتْفُ الضَّبْعِ وَتَقْلِيمُ الظُّفْرِ وَتَقْصِيرُ الشَّارِبِ " . وَقَفَهُ مَالِكٌ .
