قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير حرب بن قيس، ترجم له البخاري في"التاريخ الكبير"٣/٦١، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/٢٤٩، والحسيني في"الإكمال"ص ٩١، والحافظ في "التعجيل"ص ٩٢، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات". وروى البخاري عن بكر بن مضر، قال: زعم عمارة بن غزية أن حربا كان رضا. علي بن عبد الله: هو المديني، وعبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، وعمارة بن غزية: هو الأنصاري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البيهقي في"الشعب" (٣٨٩٠) ، والخطيب في"تاريخه"١٠/٣٤٧ من طريق علي ابن المديني، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٩٨٨) (زوائد) عن أحمد بن أبان، والقضاعي في"المسند" (١٠٧٨) من طريق سعيد بن منصور، والبيهقي في"السنن"٣/١٤٠ من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، ثلاثتهم عن عبد العزيز، به. وأخرجه ابن خزيمة (٩٥٠) من طريق يحيى بن أيوب المصري و (٢٠٢٧) من طريق بكر بن مضر، والخطيب في"تاريخه"١٠/٣٤٧ من طريق عبد الله بن جعفر والد علي ابن المديني، ثلاثتهم عن عمارة، به. وقد تحرف يحيى بن أيوب في مطبوع ابن خزيمة إلى: يحيى بن زياد. وقد سلف برقم (٥٨٦٦) .
قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "
" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ "
" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ أَبَا الْعِيَالِ " .
" إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا، فَأَحِبَّهُ. فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا، فَأَحِبُّوهُ. فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ ".
" لاَ يَجِدُ أَحَدٌ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ، لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ، وَحَتَّى أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ، بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ، وَحَتَّى يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ".
