" رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةَ وَهِيَ الْجُحْفَةُ وَأَوَّلْتُهَا وَبَاءَ الْمَدِينَةِ يُنْقَلُ إِلَى الْجُحْفَةِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنْ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةَ فَأَوَّلْتُ أَنَّ وَبَاءَهَا نُقِلَ إِلَى مَهْيَعَةَ وَهِيَ الْجُحْفَةُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه البخاري (٧٠٣٨) و (٧٠٤٠) من طريق سليمان بن بلال، والبخاري (٧٠٣٩) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٦٨، والبغوي (٣٢٩٣) من طريق فضيل بن سليمان، كلاهما عن موسى بن عقبة، به. وأخرجه الطبراني في"الكبير" (١٣١٤٧) من طريق نافع، عن سالم، به. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" ٣/٣٠٥، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" ورجاله ثقات. قلنا: فاته أن ينسبه إلى المعجم الكبير. وقوله: وهي الجحفة: قال الحافظ في"الفتح"١٢/٤٢٥: وأظن قوله: وهي الجحفة مدرجا من قول موسى بن عقبة، فإن أكثر الروايات خلا عن هذه الزيادة، وثبتت في رواية سليمان وابن جريج. قلنا: رواية ابن جريح سترد برقم (٥٩٧٦) ، وسيرد أيضا برقم (٦٢١٦) . "بمهيعة"، قال السندي: قال عياض: ضبطناها بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء عن أكثرهم، مفعلة مثل مخرمة، وضبطها بعضهم بكسر الهاء فعيلة مثل جميلة. "أن وباءها": في"المجمع": هو بالقصر والمد والهمزة طاعون ومرض عام، وقال عياض: مهموز مقصور. "إلى مهيعة": قيل: حتى صارت بحيث لا يمر بها طائر إلا سقط.
قوله: " ثائرة الرأس": أي: شعر رأسها منتشرة متفرقة."بمهيعة": قال عياض: ضبطناها - بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء - عن أكثرهم، مفعلة مثل مخرمة، وضبطها بعضهم - بكسر الهاء - فعيلة مثل جميلة."أن وباءها": في "المجمع": هو - بالقصر والمد والهمز - : طاعون ومرض عام، وقال عياض: مهموز مقصور."إلى مهيعة": قيل: حتى صارت بحيث لا يمر بها طائر إلا سقط.
" رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةَ وَهِيَ الْجُحْفَةُ وَأَوَّلْتُهَا وَبَاءَ الْمَدِينَةِ يُنْقَلُ إِلَى الْجُحْفَةِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
" رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَامَتْ بِالْمَهْيَعَةِ وَهِيَ الْجُحْفَةُ . فَأَوَّلْتُهَا وَبَاءً بِالْمَدِينَةِ فَنُقِلَ إِلَى الْجُحْفَةِ " .
" رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ، خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ، حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةَ فَأَوَّلْتُ أَنَّ وَبَاءَ الْمَدِينَةِ نُقِلَ إِلَى مَهْيَعَةَ، وَهْىَ الْجُحْفَةُ ".
" رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الشَّعْرِ تَفِلَةً، أُخْرِجَتْ مِنْ الْمَدِينَةِ فَأُسْكِنَتْ مَهْيَعَةَ ، فَأَوَّلْتُهَا وَبَاءَ الْمَدِينَةِ يَنْقُلُهَا اللَّهُ إِلَى مَهْيَعَةَ "
" رَأَيْتُ كَأَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ، خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ، حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةَ ـ وَهْىَ الْجُحْفَةُ ـ فَأَوَّلْتُ أَنَّ وَبَاءَ الْمَدِينَةِ نُقِلَ إِلَيْهَا ".
