مسند أحمد #3776

حسن
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ الْخُزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ

مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال دينار والد عيسى، فقد انفرد بالرواية عنه ابنه عيسى، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، غير ابن حبان فإنه ذكره في "الثقات"، ومع ذلك فقد صححه ابن خزيمة (١٩٢٢) ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عيسى بن دينار الخزاعي، فقد روى له أبو داود والترمذي والبخاري في "خلق أفعال العباد"، وهو ثقة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٥٣٦) من طريق أبي نعيم، عن عيسى بن دينار، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٠٢١) وفي "الصغير" (٢٢٨) ، والدارقطني في "السنن" ٢/١٩٨، من طريق صالح بن مالك، عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود. قال الطبراني: لم يروه عن حماد إلا عبد الأعلى، تفرد به صالح. قلنا: وعبد الأعلى بن أبي المساور متروك. وسيأتي برقم (٣٨٤٠) و (٣٨٧١) و (٤٢٠٩) و (٤٣٠٠) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه (١٦٥٨) ، قال البوصيري في "الزوائد": إسناده صحيح على شرط مسلم إلا أن الجريري -واسمه سعيد بن إياس أبو مسعود- اختلط بآخر عمره. وآخر من حديث عائشة عند الدارقطني ٢/١٩٨، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٥٠، قال الدارقطني في إسناده: هذا إسناد صحيح حسن. قلنا: سيرد عند أحمد ٦/٩٠، وجود إسناده الحافط في "الفتح" ٤/١٢٣. وثالث من حديث جابر عند الدارقطني ٢/١٩٨، وفي إسناده المسور بن الصلت، وهو ضعيف. وفي باب أن الشهر يكون تسعا وعشرين عن عدد من الصحابة، وهو في "صحيح" البخاري عن أم سلمة برقم (١٩١٠) ، وعن أنس برقم (١٩١١) . وانظر ما سيأتي في تخريج الحديث (٤٣٠٠) . قال السندي: قوله: ما صمت: يحتمل أن تكون "ما" مصدرية في الموضعين، أي: صومي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثر من صومي معه ثلاثين، أو موصولية، والعائد محذوف، أي: ما صمته، أي: الأشهر التي صمتها تسعا وعشرين أكثر من الأشهر التي صمتها ثلاثين.

💡 شرح الحديث

قوله: "ما صمت": يحتمل أن تكون "ما" مصدرية في الموضعين; أي: صومي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثر من صومي معه ثلاثين، أو موصولة، والعائد محذوف; أي: ما صمته; أي: الأشهر التي صمتها تسعا وعشرين أكثر من الأشهر التي صمتها ثلاثين، وعلى هذا فنصب "تسعا وعشرين" وكذا "ثلاثين" إما على الحالية من المفعول المقدر، أو على المفعولية، والضمير المقدر ظرف; أي: صمت فيها تسعا وعشرين، وظرف الزمان يجوز أن تذكر معه كلمة "في" أولا، فالمقدر بحسب ذلك يحتمل وجهين، و"أكثر" على الوجهين مرفوع على الخبرية، والمقصود: أن الأشهر الناقصة أكثر من الوافية، ويمكن أن يجعل كلمة "ما" الأولى نافية; أي: ما صمت تسعا وعشرين مرارا أو أحيانا أكثر مما صمت ثلاثين، وعلى هذا، فأكثر - منصوب - نصب على المصدرية إن قدر: مرارا; لأنه بيان لعدد الفعل، أو الظرفية إن قدر: أحيانا، والكلام يفيد أنه ما كانت الأشهر الناقصة أكثر من الوافية، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي55٪
حديث 689كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

مَا صُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلاَثِينَ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةَ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ وَجَابِرٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَأَبِي بَكْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ‏"‏ ‏.‏

الصيامنقصان الشهر
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ الْخُزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ
مسند أحمد — حديث رقم 3776
حسن
حديث رقم 222 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-222